جامعة العاصمة تطلق برنامج إدارة ورعاية المسنين لتلبية احتياجات سوق العمل 2026

كتب: أحمد أبوضيف

جامعة العاصمة تطلق برنامج إدارة ورعاية المسنين لتلبية احتياجات سوق العمل 2026

جامعة العاصمة تطلق برنامج إدارة ورعاية المسنين لتلبية احتياجات سوق العمل 2026

كشفت جامعة العاصمة، ضمن استعداداتها لتنسيق الجامعات 2026، عن إطلاق برنامج "إدارة ورعاية المسنين" بكلية الاقتصاد المنزلي، ليكون أحد البرامج النوعية التي تستهدف إعداد كوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا للعمل في مجال رعاية كبار السن، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتورة إيناس بدير عميد كلية الاقتصاد المنزلي.

إطلاق البرنامج استجابةً للمتغيرات الديموغرافية


ويأتي إطلاق البرنامج استجابةً للمتغيرات الديموغرافية والزيادة المستمرة في أعداد كبار السن، وانطلاقًا من رؤية الجامعة في الاستثمار في الإنسان، من خلال تأهيل متخصصين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة لتقديم خدمات رعاية متكاملة، بما يواكب أحدث الممارسات العلمية والتقنيات الرقمية، ويسهم في تحسين جودة حياة المسنين ودعم جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية


ويركز البرنامج على إعداد خريج قادر على فهم الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية والتغذوية المرتبطة بمرحلة الشيخوخة، مع تنمية مهاراته في تخطيط وتنفيذ برامج الرعاية، وإدارة مؤسسات رعاية المسنين بكفاءة، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، إلى جانب توظيف التكنولوجيا الحديثة في متابعة الحالات، وتقييم جودة الخدمات، والالتزام بالمعايير الأخلاقية والمهنية في تقديم الرعاية.

الفرص المهنية ومجالات عمل الخريجين


كما يوفر البرنامج فرصًا متميزة لخريجيه في العديد من المجالات، تشمل إدارة دور ومراكز رعاية المسنين، والعمل في مؤسسات الرعاية الصحية والاجتماعية، ووحدات الرعاية المنزلية والمجتمعية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب تقديم الاستشارات والتدريب، وتصميم البرامج التوعوية، والمشاركة في إعداد السياسات المتعلقة بكبار السن، فضلًا عن استكمال المسار البحثي والأكاديمي في مجالات الشيخوخة والرعاية الاجتماعية.

رؤية الجامعة وتطوير المنظومة التعليمية


ويعكس البرنامج حرص جامعة العاصمة على تطوير منظومتها التعليمية من خلال تقديم برامج أكاديمية حديثة تلبي احتياجات سوق العمل، وتسهم في إعداد خريجين قادرين على مواجهة التحديات المجتمعية، ودعم جهود التنمية الشاملة من خلال توفير كوادر متخصصة في أحد أكثر المجالات الإنسانية أهمية.


مواضيع متعلقة