مصطفى زيكو يوضح حقيقة صورة قديمة أثارت الجدل.. هل كان عاملا بمحل أحذية؟

كتب: منة الصياد

مصطفى زيكو يوضح حقيقة صورة قديمة أثارت الجدل.. هل كان عاملا بمحل أحذية؟

مصطفى زيكو يوضح حقيقة صورة قديمة أثارت الجدل.. هل كان عاملا بمحل أحذية؟

منذ تألقه مع المنتخب المصري بمباراته مع نيوزيلندا، تصدر اللاعب مصطفى زيكو، أحاديث المصريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، لما قدمه من أداء بارع داخل الملعب خلال المنافسات الأولى ببطولة كأس العالم، لسرعان ما يتصدر المشهد مع تداول صورة قديمة له، أثناء التقاطه «سيلفي» داخل محل أحذية، والإشارة بأنها تعود لعمله بمهنته القديمة كبائع أحذية داخل محل والده، وهو ما جرى توضيح حقيقته مؤخرا، على لسان نجم نادي بيراميدز.

حقيقة صورة مهنة مصطفى زيكو القديمة

قبل أسابيع قليلة تصدرت صورة قديمة للاعب مصطفى زيكو المشهد، والتي ظهر أثناء تواجده داخل محل أحذية، مع الإشارة لكونها تعود لمهنته القديمة، وهو ما قام بتوضيحه لأول مرة، خلال لقاءه ببرنامج «الحكاية»، مع الإعلامي عمرو أديب.

ولتوضيح ما جرى تداوله بشأن حقيقة مهنته القديمة قبل الاحتراف، قال مصطفى زيكو إن الصورة التي تم تداولها له عبر منصات التواصل، ليس لها علاقة بمهنته سابقا، بينما تعود أثناء شراءه لحذاء ومشاركته الصورة مع زوجته فقط، ولم يتخيل انتشارها الواسع يوما.

مصطفى زيكو

أما بشأن مهنته القديمة فكشف زيكو أنه كان يعمل مع والده بـ«فرشة» ملابس بسوق شعبي شهير بمحافظة المنوفية، وبعد وفاة والده في عام 2011، تولت والدته المهمة العصيبة وقد قام بمساعدتها في تولي مسؤولية المنزل رفقة شقيقه الأكبر لسنوات طويلة، حيث قامت الأم بدورها ودور الأب معًا، وهو الأمر الذي تسبب في انهمار دموع نجم منتخب مصر على الهواء.

مشوار زيكو الكروي

بدأ زيكو مشواره الطويل داخل نادي جمهورية شبين بمحافظة المنوفية، ومن ثم تدرج بعد ذلك ليلتحق بنادي حرس الحدود بالدوري الممتاز، لكن ثمة لحظات إحباط عاشها اللاعب المصري مع النادي بهبوطه لدوري المظاليم بالدرجة الثانية، لكنه لم يتخل عن حلمه أو يشعر باليأس يوما وبدلا من ترك ناديه والبحث عن فرصة أخرى، استمر بالتواجد بين صفوفه حتى أصبح أحد أسباب صعوده إلى الدوري الممتاز مرة أخرى، ومنه وصولا لنادي حرس الحدود ثم بيراميدز، قبل الالتحاق بصفوف معسكر منتخب مصر.


مواضيع متعلقة