كواليس صنعت الأزمة: اللقاءات بدأت ودية.. والفوضى والمصالح أفسدتها
كواليس صنعت الأزمة: اللقاءات بدأت ودية.. والفوضى والمصالح أفسدتها
- أرض الواقع
- ارتفاع الأسعار
- الاصطفاف الوطنى
- الانتخابات الرئاسية
- الدول الأجنبية
- الدولة المصرية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الزيارات الخارجية
- الصحف الخاصة
- أرض الواقع
- ارتفاع الأسعار
- الاصطفاف الوطنى
- الانتخابات الرئاسية
- الدول الأجنبية
- الدولة المصرية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الزيارات الخارجية
- الصحف الخاصة
- أرض الواقع
- ارتفاع الأسعار
- الاصطفاف الوطنى
- الانتخابات الرئاسية
- الدول الأجنبية
- الدولة المصرية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الزيارات الخارجية
- الصحف الخاصة
- أرض الواقع
- ارتفاع الأسعار
- الاصطفاف الوطنى
- الانتخابات الرئاسية
- الدول الأجنبية
- الدولة المصرية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الزيارات الخارجية
- الصحف الخاصة
ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسى اللوم على الإعلام فى كلمته مؤخراً بالندوة التثقيفية للقوات المسلحة، وانتقد نقل الإعلاميين صورة مغلوطة وغير موضوعية عن الوضع الحالى، وتجاوز بعضهم بـ«ألفاظ غير مناسبة»، مشدداً على أهمية دور الإعلام فى تحقيق الاصطفاف الوطنى وبث الأمل فى نفوس المواطنين والتوعية بأهمية وحدة الصف الوطنى وإبراز خطورة وجود انقسام بين ثورتى 25 يناير و30 يونيو. {left_qoute_1}
كلمة الرئيس أعادت للأذهان اللقاءات التى كان يعقدها مع الإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف منذ توليه رئاسة الجمهورية ووعده لهم بأن يكون اللقاء شهرياً، وبالفعل عقد الرئيس 3 لقاءات مطولة مع الإعلاميين وكتاب الرأى ورؤساء تحرير معظم الصحف المصرية، وكان أول لقاء فى يوليو من العام الماضى، ولم يكن اللقاء مثمراً كما توقع كثيرون وتحول إلى مجرد مزايدات من البعض ومحاولة إثبات وجود وظهور من البعض الآخر، دون الاستفادة من اللقاء، كما خرج بعض الصحفيين والإعلاميين ينقلون حديثاً ومناقشات لم يتم إثارتها بالأساس خلال اللقاء.
وقال مصدر مطلع لـ«الوطن» إن لقاءات الرئيس التى كانت تعقد فى قصر الاتحادية بشكل شهرى تحولت إلى ما يشبه «توك شو» دون نتائج مثمرة، وأكد أن بعض الإعلاميين استغلوا تلك اللقاءات لمصلحتهم الشخصية والاستفادة منها بأقصى طريقة ممكنة، وركز الرئيس فى اللقاء على فكرة أن الإعلام يحارب مع الدولة أى صور للجشع ويؤكد أنه لا مجال للحديث عن شعبيته السياسية، أثناء مواجهة المخاطر التى تمر بها البلاد، وأعاد تذكير رؤساء التحرير بالأولويات والتحديات التى طالما تحدث عنها فى فترة الانتخابات الرئاسية، لافتاً إلى أن مصر مقدمة على تحديات كبيرة لا يمكن تأجيلها، مشيراً إلى أنه منذ 50 عاماً لم يتخذ أحدٌ قرارات صعبة متكئين على حجج سياسية، ولا يفكرون سوى فى التوازنات.
ولفت المصدر إلى أنه بعد اللقاء الأول للرئيس مع رؤساء التحرير جرى الاتفاق على عمل ميثاق شرف بالإعلام، ولكن لم ينفَّذ حتى وقتنا هذا، وبالتالى لم تظهر أى نتائج إيجابية على أرض الواقع، كما ناقش الرئيس فى لقائه الأول كثيراً من القضايا وركز على القضاء على الفساد بالدولة المصرية، لافتاً إلى أنه سيفرض ضرائب تصاعدية خلال الفترة المقبلة، وتحدث أيضاً عن مواجهة الفساد الموجود بمصر منذ 40 عاماً، مطالباً الإعلاميين بالوقوف بجانبه خلال الفترة المقبلة، وعدم الاستماع للشائعات التى يروّجها البعض، وشدد على أنه ليس أمامنا غير النجاح.
ويوضح المصدر أنه رغم عدم ظهور نتائج مثمرة للقاء الأول للرئيس مع رؤساء تحرير الصحف والإعلاميين عُقد اللقاء الثانى والأخير، وضم كافة رؤساء التحرير وبعض المسئولين من الإعلاميين، وفى اللقاء الثانى تجاوز بعض رؤساء تحرير إحدى الصحف الخاصة وتحدث بشكل غير لائق مع الرئيس ولم يكن هذا هو الموقف السلبى الوحيد بل قام رئيس تحرير آخر بالحديث بشكل منفعل وصوت مرتفع، ولم يرضَ الرئيس عن طريقة الحديث التى لا تفيد وكانت بمثابة مضيعة للوقت. وكان الهدف من لقاء الصحفيين، إدراكه أن مصر تمر بأزمات كبيرة، وأن جميع الصحفيين تحدثوا مع السيسى عن التوقيت الخاطئ لارتفاع الأسعار وقتها، وكان رد السيسى، أن الشعب هو من اختار الزيادة للتضحية من أجل مصر. وطالب السيسى رؤساء التحرير بالوعى بمخاطر التحديات التى تحيط بمصر، قائلاً «إذا أردنا بناء دولة قوية، لا بد من مواجهة التحديات، ومصارحة الناس، ومحاربة الذين يستغلون معاناة الناس برفع الأسعار».
وكشف المصدر أن الرئيس السيسى كان حريصاً على التواصل مع الصحفيين منذ أن كان وزيراً للدفاع حتى أصبح رئيساً للجمهورية لأنه على يقين أن للصحافة دوراً كبيراً فى صناعة المستقبل وتوعية الشعب، وكان الرئيس يصطحب رؤساء التحرير فى كافة الرحلات الخارجية وكان يعقد معهم لقاءً مطولاً فى كل مرة، وفى إحدى الزيارات الخارجية بدولة الإمارات وأثناء قيام الإعلاميين بطرح أسئلتهم، قامت مذيعة معروفة فى إحدى القنوات الفضائية الخاصة بطرح سؤال داخلى عن الصرف الصحى فى منطقة الحى السابع فى مدينة نصر، ما أثار غضب الحاضرين لطرحها سؤالاً ليس له علاقة بالزيارة الدولية للرئيس.
وأشار المصدر إلى أن «السيسى» له سلطة تشريعية ويستطيع إصدار قرارات أو قوانين تعمل على تقييد الصحافة والإعلام، لكنه لم يرضَ بالقيام بذلك، بل إنه على اقتناع تام بترك الحرية للكُتاب، ليعبر الجميع عن رأيه دون قصف قلم، مهما كان طريقة اعتراضة للنظام أو نقده له، وكان دائماً يحث الإعلاميين على أن يكون النقد بنّاء ويقدم حلولاً.
وضرب المصدر مثالاً بقواعد الإعلام فى مختلف الدول الأجنبية وحق المواطن أن تكون المعلومة صحيحة وليس بها أى خطأ، وقال إن مراسلاً فى قناة CNN أثناء إذاعة تقرير ذكر اسم مكان خطأ وقام أحد المشاهدين بمقاضاته بسبب خطأ المعلومة، وبالفعل جرى وقف المراسل 6 شهور، بسبب معلومة واحدة خاطئة، فما الحال بالنسبة لإعلامنا المصرى الذى يصدر فى بعض الأوقات معلومات مغلوطة وأخباراً خاطئة دون اعتذار أو تصحيح، ودون قوانين ملزمة بدقة العمل للصحفيين والإعلاميين وهذا ما نتمناه فى الفترة المقبلة، مضيفاً أنه على الهيئات المسئولة من نقابة الصحفيين والمسئولين عن الإعلام وضع ضوابط لممارسة المهنة.
- أرض الواقع
- ارتفاع الأسعار
- الاصطفاف الوطنى
- الانتخابات الرئاسية
- الدول الأجنبية
- الدولة المصرية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الزيارات الخارجية
- الصحف الخاصة
- أرض الواقع
- ارتفاع الأسعار
- الاصطفاف الوطنى
- الانتخابات الرئاسية
- الدول الأجنبية
- الدولة المصرية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الزيارات الخارجية
- الصحف الخاصة
- أرض الواقع
- ارتفاع الأسعار
- الاصطفاف الوطنى
- الانتخابات الرئاسية
- الدول الأجنبية
- الدولة المصرية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الزيارات الخارجية
- الصحف الخاصة
- أرض الواقع
- ارتفاع الأسعار
- الاصطفاف الوطنى
- الانتخابات الرئاسية
- الدول الأجنبية
- الدولة المصرية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الزيارات الخارجية
- الصحف الخاصة