«الإنتاج الحربي» واتحاد الصناعات يوقعان بروتوكول تعاون لتأهيل العمالة الفنية ودعم الصناعة الوطنية

كتب: محمد مجدي

«الإنتاج الحربي» واتحاد الصناعات يوقعان بروتوكول تعاون لتأهيل العمالة الفنية ودعم الصناعة الوطنية

«الإنتاج الحربي» واتحاد الصناعات يوقعان بروتوكول تعاون لتأهيل العمالة الفنية ودعم الصناعة الوطنية

شهد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، والمهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والاتحاد، بهدف تأهيل الكوادر البشرية وتوفير العمالة الفنية المدربة، بما يلبي احتياجات سوق العمل ويدعم القطاع الصناعي.

تعظيم الاستفادة من الإمكانيات التدريبية والتصنيعية والتكنولوجية والبحثية المتوفرة

وجرت مراسم التوقيع بديوان عام وزارة الإنتاج الحربي في العاصمة الجديدة، إذ يستهدف البروتوكول تعظيم الاستفادة من الإمكانيات التدريبية والتصنيعية والتكنولوجية والبحثية المتوفرة بالجهات التابعة للوزارة.

وأكد «جمبلاط» أن البروتوكول يأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات الوطنية، ضمن تنفيذ الاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026-2030، التي تستهدف إحداث نقلة نوعية في القطاع الصناعي ودعم الاقتصاد الوطني.

وزارة الإنتاج الحربي تمتلك قاعدة صناعية وتكنولوجية متطورة

وأوضح أن وزارة الإنتاج الحربي تمتلك قاعدة صناعية وتكنولوجية متطورة، إلى جانب منظومة متكاملة للتعليم والتدريب الفني، تضم مدارس للتكنولوجيا التطبيقية، وكلية تكنولوجية متوسطة، ومعهدًا فنيًا للصناعات المتطورة، ومعامل وورش تدريب مجهزة بأحدث الإمكانيات، فضلًا عن الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة.

برامج تدريبية وورش عمل للعاملين بالمنشآت الصناعية

وبموجب البروتوكول، توفر الوزارة برامج تدريبية وورش عمل للعاملين بالمنشآت الصناعية الأعضاء باتحاد الصناعات، وطلاب المدارس التكنولوجية الصناعية وشباب الخريجين، إلى جانب إتاحة بيانات خريجي المنشآت التعليمية التابعة لها، لبحث الاستعانة بهم في تلبية احتياجات القطاع الخاص من العمالة الفنية المدربة، كما يشمل التعاون تنظيم الندوات والمؤتمرات، وتنفيذ البحوث الفنية، وتبادل الخبرات في مجالات نظم المعلومات والتصنيع والبحث العلمي.

فيما أكد محمد السويدي أن التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي يفتح آفاقًا جديدة لإعداد كوادر مؤهلة، وزيادة الإنتاجية، ورفع تنافسية الصناعة الوطنية، وجذب المزيد من الاستثمارات.

واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود البروتوكول وتحقيق أهدافه.


مواضيع متعلقة