تخريج الدفعة السادسة من «أكاديمية العلماء الصغار» بإسنا بالتعاون مع «حياة كريمة»
تخريج الدفعة السادسة من «أكاديمية العلماء الصغار» بإسنا بالتعاون مع «حياة كريمة»
شهدت قرية الدير بمركز إسنا بمحافظة الأقصر، حفل تخريج الدفعة السادسة من مشروع أكاديمية العلماء الصغار، أحد المشروعات التنموية من أحد مشروعات التعليم المبكر الداعمة للأطفال، وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك ضمن خطة تنموية متكاملة تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للأهالي، وذلك ضمن جهود المبادرة الرئاسية حياة كريمة للارتقاء بجودة الحياة داخل القرى الأكثر احتياجا، وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.


تنمية متكاملة لخدمة الأهالي
يأتي المشروع ضمن خطة تطوير شاملة لقرية الدير في اسنا ونجع الفوال، استفاد منها نحو 15 ألف مواطن، وشملت تحسين الخدمات الأساسية، ورعاية الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب تنفيذ مشروعات للإسكان والبنية التحتية.
وشهدت القرية إعادة إعمار 160 وحدة سكنية من خلال إحلال وإعادة بناء المنازل بما يتناسب مع احتياجات الأسر، فضلًا عن إحلال وتجديد شبكات مياه الشرب وتوصيلها للمنازل، وإنشاء شبكة صرف صحي جديدة ومحطة رفع لخدمة أهالي نجع الفوال.
كما تضمنت أعمال التطوير تنفيذ مبادرات تنموية وبيئية، من بينها مبادرة «البصمة الخضراء» التي فازت بجائزة المشروعات الخضراء الذكية لعامين متتاليين.
دعم الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة
وأكدت هناء حلمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إي إف جي للتنمية الاجتماعية، أنّ المشروع نجح على مدار 7 سنوات في تقديم خدمات التعليم المبكر وفق منهج المونتيسوري لأكثر من 1000 طفل، بينهم 313 طفلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال برامج تعليمية وتأهيلية متخصصة في تنمية المهارات والتخاطب
وأضافت أنّ المؤسسة عملت قبل إطلاق المشروع على إعداد كوادر محلية مؤهلة، حيث تم تدريب 590 شابا وفتاة على أساليب التعليم المبكر وفق منهج المونتيسوري، بينهم 70 سيدة حصلن على التدريب والتأهيل اللازم للعمل في مجال التعليم المبكر، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة ودعم المرأة وإعداد كوادر تعليمية من أبناء المجتمع المحلي.
عروض فنية وترسيخ الهوية المصرية
واختتم حفل التخرج بعروض فنية قدمها الأطفال، بينها عرض «بنت صعيدية« و«اللي بنى مصر كان في الأصل حلواني»، وعرض بعنوان «الفروق لازم تتشال» قدمه الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، مصحوبًا بفيلم وثائقي قصير عن زيارتهم للمناطق الأثرية بمحافظة الأقصر، كما ارتدى الأطفال الأزياء الفرعونية في فقرة هدفت إلى ترسيخ الهوية المصرية وتعريفهم بالحضارة والتراث المصري القديم.