لصوص يستهدفون منزل لامين يامال بعد ساعات من الفوز على فرنسا.. ماذا حدث؟

كتب: أمنية سعيد

 لصوص يستهدفون منزل لامين يامال بعد ساعات من الفوز على فرنسا.. ماذا حدث؟

لصوص يستهدفون منزل لامين يامال بعد ساعات من الفوز على فرنسا.. ماذا حدث؟

تعرض منزل نجم نادي برشلونة والمنتخب الإسباني الشاب، لامين يامال، الواقع في بلدية إسبلوجيس دي يوبريجات الراقية بمدينة برشلونة، لمحاولة سرقة وتسلل فجر يوم الأربعاء، غير أن المحاولة باءت بالفشل بفضل اليقظة والتدخل السريع لفريق الأمن الخاص المكلف بحراسة وتأمين العقار، لتنتهي العملية دون تسجيل أي خسائر مادية.

إحباط محاولة سرقة منزل لامين يامال

وبدأت تفاصيل الواقعة عندما رصد رجال الأمن عبر كاميرات المراقبة شخصين ملثمين يحاولان تسلق أحد الجدران المحيطة بالمنزل، ما دفعهم لتفعيل بروتوكول الطوارئ والتحرك نحوهما فورًا، الأمر الذي أجبر المشتبه بهما على التراجع والفرار سريعًا قبل وصول دوريات شرطة كتالونيا التي باشرت تحقيقًا رسميًا في القضية بتهمة محاولة السرقة بالقوة، وبدأت في تفريغ وتحليل تسجيلات الكاميرات لتحديد هوية الجناة، وفقًا لما ذكرته صحيفة «elespanol».

وجاءت هذه المحاولة الفاشلة في توقيت لافت للغاية، وتحديدًا في ساعات الفجر الأولى بعد ساعات قليلة فقط من تألق لامين يامال وقيادته المنتخب الإسباني للفوز على نظيره الفرنسي في نصف النهائي، وهو الانتصار التاريخي الذي حجز لمنتخب «لا روخا» مقعدًا في نهائي بطولة كأس العالم، وما يزيد من جاذبية هذا العقار لوسائل الإعلام واللصوص على حد سواء، هو تاريخه وجماهيريته؛ إذ كان المنزل مملوكًا في السابق لنجم برشلونة السابق جيرارد بيكيه وشريكته السابقة النجمة الكولومبية شاكيرا، ما يجعله دائمًا تحت مجهر الأضواء ومطمعًا للمتسللين، بحسب ما ذكرت صحيفة «لا فانغوارديا».

استهداف منازل اللاعبين

وتأتي هذه الحادثة كجزء من سلسلة مقلقة وموجة سرقات متصاعدة استهدفت منازل لاعبي برشلونة في الآونة الأخيرة، تقودها مجموعات إجرامية منظمة تجوب أوروبا لاستهداف الرياضيين المشاهير طمعاً في مقتنياتهم الفاخرة وساعاتهم الثمينة، وهي مقتنيات يُعرف عن يامال امتلاكه لبعضها واستعراضها أحيانًا عبر حساباته الشخصية.

وكان من بين أبرز الضحايا الذين طالتهم هذه العمليات مؤخرًا اللاعب باو كوبارسي الذي تعرض منزله في منطقة بايش يوبريغات للاقتحام والسرقة في شهر فبراير الماضي خلال تواجده في التدريبات، حيث استولى اللصوص على مقتنيات ثمينة من بينها ساعة فاخرة، بالإضافة إلى حارس المرمى خوان جارسيا الذي واجه حادثة سطو مماثلة بعد أيام قليلة أثناء تواجده في السعودية للمشاركة في بطولة كأس السوبر الإسباني، إذ تمكن المتسللون من سرقة مجوهرات ومبالغ مالية نقدية من منزله على الرغم من انطلاق نظام الإنذار الصوتي أثناء الاقتحام.

وقد تسببت هذه الحوادث المتكررة في إثارة حالة من القلق والتوتر لدى لاعبي الفريق الكتالوني بشأن أمنهم الشخصي وسلامة عائلاتهم، كما أعادت فتح النقاشات والجدل حول طبيعة الإجراءات الأمنية المحيطة بنجوم النادي، وأكدت مصادر من الشرطة أن هذه العصابات تدرس بدقة وعناية جداول مباريات اللاعبين وحركاتهم اليومية وأوقات غيابهم عن منازلهم لتنفيذ عمليات سطو خاطفة وسريعة تركز بالدرجة الأولى على الساعات، والمجوهرات، والسيولة النقدية التي يسهل حملها وإخفاؤها دون إثارة الشبهات.