خبير سياسي: مضيق هرمز محور المواجهة الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران
خبير سياسي: مضيق هرمز محور المواجهة الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران
قال الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ علوم سياسية، إن التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران يعد أكبر من التصعيد الذي شهدته المنطقة منذ 28 فبراير 2026 وحتى اتفاق سويسرا الذي تم قبل نحو أسبوعين، مشيرًا إلى وجود توسع جيوسياسي في طبيعة الحرب بين الطرفين، مضيفا أن الولايات المتحدة وإيران تستخدمان استراتيجية تقوم على الرد المتبادل، بحيث ترد إيران على الضربات الأمريكية، بينما تنقل طهران الردود إلى عمق دول مجلس التعاون، كما حدث عبر استهداف البحرين والكويت وقطر والإمارات، إلى جانب ظهور تدخلات من وكلاء إيران في المنطقة، مثل الرد السريع للحوثيين.
تغير أهداف واشنطن وطهران في المواجهة
واضاف الزغبي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن التطور الأبرز في التصعيد الحالي يتمثل في تغير سقف أهداف الولايات المتحدة، حيث لم يعد الأمر يقتصر على منع إيران من امتلاك قدرات نووية أو التنازل عن برنامج الصواريخ الباليستية، بل أصبح مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في المواجهة.
وأشار إلى أن مضيق هرمز كان يمثل ورقة ضغط بالنسبة لإيران، بينما أصبحت الولايات المتحدة تستخدم تداعيات الحصار الاقتصادي والضغوط على الموانئ الجنوبية الإيرانية كأداة ضغط في المرحلة الحالية.
مضيق هرمز ورقة ضغط مشتركة بين الطرفين
وأكد، أن الجديد في المواجهة الحالية هو إصرار كل من إيران والولايات المتحدة على اعتبار مضيق هرمز ورقة ضغط، وليس ورقة خاصة بإيران فقط، مضيفا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دور الولايات المتحدة كحارس أساسي للمضيق تعكس وجود توجه أمريكي لشرعنة الوجود العسكري داخل مضيق هرمز والسعي إلى السيطرة على إدارته وحوكمته.