«صوت وصورة لـ ماسبيرو».. جمال بخيت ينتهي من قصيدة جديدة عن «طبيب القلوب» مجدي يعقوب

كتب: محمد أباظة

«صوت وصورة لـ ماسبيرو».. جمال بخيت ينتهي من قصيدة جديدة عن «طبيب القلوب» مجدي يعقوب

«صوت وصورة لـ ماسبيرو».. جمال بخيت ينتهي من قصيدة جديدة عن «طبيب القلوب» مجدي يعقوب

قال الشاعر جمال بخيت، إنّه انتهى من كتابة قصيدة جديدة عن جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، تُطرح قريبًا صوت وصورة عبر التليفزيون المصري ضمن إهداءات تسجيلاته الشعرية إلى ماسبيرو، وهي خطوة تهدف إلى توثيق أعماله وإتاحتها للأجيال القادمة من خلال التليفزيون المصري الذي وصفه ببيت الأمة صاحب الفضل على جيله و أجيال عديدة .

جاء ذلك خلال استضافته في برنامج «من ماسبيرو» تقديم الإعلامي رامي رضوان، حيث تحدث عن تجربته الشعرية ورؤيته لدور الفن في ترسيخ قيم التسامح ومواجهة خطاب الكراهية.

قوة مصر في وحدتها الوطنية

وخلال الحلقة، ألقى جمال بخيت جانبا من قصيدته «مسحراتي العرب» التي تدعو إلى التلاحم بين أبناء الوطن، وتؤكد أنّ قوة مصر كانت وستظل في وحدتها الوطنية وتماسك نسيجها الاجتماعي، مشددًا على أن الأديان السماوية جميعها تدعو إلى المحبة والرحمة واحترام الإنسان.

وانتقد الشاعر ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي من حملات إساءة وتحريض بين البعض، مؤكدًا أنّ هذه الممارسات تشوه صورة الإسلام الذي عُرف عبر تاريخه بأنّه دين التسامح والرحمة.

التعايش واحترام التنوع

وقال إنّ من يهاجمون الآخرين باسم الدين يسيئون إلى جوهر الرسالة الإسلامية، مضيفًا أنّ الاختلاف في العقيدة لا ينبغي أن يتحول إلى سبب للكراهية أو إقصاء الآخر، بل يجب أن يكون دافعًا للتعارف والتعايش واحترام التنوع.

واستشهد بخيت بما شاهده خلال زياراته إلى عدد من الدول، حيث تحظى دور العبادة الإسلامية بالاحترام الكامل رغم أن أغلبية السكان يدينون بديانات أخرى، مؤكدًا أنّ احترام حرية الاعتقاد قيمة إنسانية ينبغي التمسك بها، وأن المسلمين أولى بتجسيد قيم دينهم القائمة على التسامح وقبول الآخر.

وأشار الشاعر إلى أنّ رسالته الشعرية انطلقت دائمًا من الإنسان والوطن، وأنّه قدم على مدار مسيرته عددًا من القصائد التي تمزج بين البعد الوطني والإنساني والروحاني، وبينها قصيدة «شباك النبي»، التي تُعد رحلة شعرية في الحب والوطن والروحانيات، إلى جانب أعمال أخرى تعكس الهوية المصرية وتحتفي بقيم المحبة والانتماء.

واختتم جمال بخيت حديثه بالتأكيد على أنّ الكلمة الصادقة والفن الحقيقي يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة التعصب وخطاب الكراهية، داعيًا إلى استعادة قيم المحبة والتسامح التي عُرفت بها الشخصية المصرية عبر تاريخها.