لماذا كرمنا الرجالة؟

وليد طوغان

وليد طوغان

كاتب صحفي

على السوشيال ميديا بعضهم يقول كلام أفرغ من فارغ.

بعضهم اعتاد سرقة الفرحة وسرقة النجاح والسطو على مفردات الإنجاز.

عادة لن يشتروها.. لكن تقول إيه؟

تكريم رجالة المنتخب الوطنى حق وواجب.

الاحتفاء الرئاسى بالمنتخب فيه مليون رسالة وله ألوف الدلائل.

لسنا كما يتداولون بالكى بورد نكرم المنتخب لخروجه من كأس العالم.

الاحتفاء الرئاسى والشعبى تقدير لجهود وقتال على المستطيل الأخضر بصورة غير مسبوقة وشكل لم نعهده من قبل.

نكرم منتخبنا على تقديره المسئولية.. وعلى الإصرار.. وعلى نجاح باهر فى عمل جماعى أدى إلى إنجاز.

ما هو الإنجاز؟

الإنجاز فى دفع بطل أبطال العالم والعوالم التى سوف تأتى واسمه ليونيل ميسى للبكاء فرحة بفوز صعب.

الاحتفاء باللعب النظيف فى مضمار أنهكته السياسة وخصم الفساد كثيراً من رصيده عند العامة والخاصة

والمتخصصين على بقاع خريطة الكوكب.

التكريم على إبداء قدرة فى الإعداد وكفاءة فى التنفيذ واستقتال فى أداء مهام موكولة وأدوار واجبة.

لسنا أول دولة تكرم منتخبها الوطنى رغم خروجه من المسابقة.

فى النرويج فعلوا.. وفى البرازيل.. وفى دول أخرى.

الرياضة مكسب وخسارة.. لكن الظهور المشرف أهم أحياناً من المكاسب.

صحيح دول أخرى حاسبت لاعبيها وأقالت مدربين، لكن لا تنس أن تلك المحاسبات والإقالات جزاء تقصير

وردود فعل على أداءات هزيلة لم نشهدها فى كل جولات منتخبنا فى المونديال.

بالمناسبة.. خرج منتخبنا من المسابقة، لكنه لم يرسب فى الاختبار.

وإن جيت للحق نحتاج لروح المنتخب فى المونديال كى تنتقل للشارع فى كل حارة وكل زقاق فى محافظات الجمهورية.

الاحتفاء الشعبى بالمنتخب ليس احتفاء بفريق كرة قدم.. لكنه احتفاء بإنجاز وطنى مطلوب تعميمه.