«الأوقاف»: ثورة 30 يونيو أنهت مشروع «الأخونة» وأعادت مؤسسات الدولة لمسارها

كتب: أحمد الشرقاوي

«الأوقاف»: ثورة 30 يونيو أنهت مشروع «الأخونة» وأعادت مؤسسات الدولة لمسارها

«الأوقاف»: ثورة 30 يونيو أنهت مشروع «الأخونة» وأعادت مؤسسات الدولة لمسارها

سلطت وزارة الأوقاف، عبر منصتها الرسمية، الضوء على ما وصفته بمحاولات جماعة الإخوان الإرهابية تنفيذ ما عُرف بـ«مشروع التمكين»، معتبرة أن الجماعة سعت إلى اختراق مؤسسات الدولة والدفع بعناصرها إلى مواقع صنع القرار، في إطار خطة استهدفت فرض هيمنة تنظيمية على مفاصل الدولة، قبل أن تواجه رفضًا شعبيًا واسعًا انتهى بثورة 30 يونيو.

كيف واجهت الدولة مشروع «التمكين»؟

وأوضحت الوزارة أن ما أطلق عليه "أخونة الدولة" لم يقتصر على السعي لشغل المناصب القيادية، بل امتد إلى محاولة إعادة تشكيل مؤسسات الدولة بما يخدم أهداف الجماعة، إلا أن تلك المحاولات اصطدمت بوعي المجتمع المصري، وفشلت في تحقيق أهدافها، وهو ما أكدته العديد من الدراسات والتحليلات السياسية التي تناولت تلك المرحلة.

وأضافت أن الجماعة استغلت حالة الانفتاح السياسي عقب أحداث 25 يناير للتوسع في المجال العام، قبل أن تتكشف، وفق ما ورد بالمنصة، ملامح مشروعها الهادف إلى توظيف مؤسسات الدولة لخدمة أهدافها التنظيمية، وهو ما أدى إلى تراجع القوى السياسية التي سبق أن تحالفت معها، بعدما اتضحت طبيعة هذا المشروع.

وأكدت وزارة الأوقاف أن مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة، لعبت دورًا محوريًا في حماية الدولة وإحباط المخططات التي استهدفت زعزعة الاستقرار عقب ثورة 30 يونيو، من خلال مواجهة أعمال العنف والعمليات الإرهابية، وتفكيك الخلايا المتورطة في تنفيذها، بما أسهم في استعادة الأمن والاستقرار.

وأشارت إلى أن إسقاط مشروع التمكين لم يكن نهاية المواجهة فحسب، بل مثل بداية مرحلة جديدة اتجهت فيها الدولة إلى تنفيذ برامج الإصلاح والتنمية في مختلف القطاعات، مع استعادة مؤسساتها لدورها، والانطلاق في مشروعات قومية كبرى، مؤكدة أن ثورة 30 يونيو شكلت نقطة تحول في حماية الهوية الوطنية وترسيخ استقرار الدولة.