نقابة المهندسين تبحث إطلاق الأكاديمية المهنية وتدريبات المهندس الممارس
نقابة المهندسين تبحث إطلاق الأكاديمية المهنية وتدريبات المهندس الممارس
انطلقت الجلسات الرسمية للمؤتمر العام لنقابة المهندسين المصرية، اليوم، بمشاركة واسعة من مجلس النقابة العامة، ورؤساء وأعضاء مجالس النقابات الفرعية، وممثلي الشعب الهندسية، حيث شهدت الفعاليات انعقاد جلسة "التدريب وممارسة المهنة.. من التأهيل إلى التميز المهني"، بمشاركة الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة ورئيس لجنة التدريب، والمهندس أسامة حسن، عضو المجلس الأعلى ومقرر لجنة التدريب.
تطوير منظومة التدريب المهني
واستعرضت الجلسة رؤية النقابة لتطوير منظومة التدريب المهني ورفع كفاءة المهندسين بما يواكب متطلبات سوق العمل عبر إطلاق الأكاديمية المهنية الهندسية وتدريبات المهندس الممارس والاختبارات المرتبطة به، كما تناولت الجلسة عدداً من الملفات المحورية، في مقدمتها توحيد منظومة التدريب بين النقابة العامة والنقابات الفرعية، ووضع آلية تكامل تضمن تنفيذ خطة تدريبية موحدة وممنهجة على مستوى الجمهورية، بما ينهي العمل بصورة منفصلة أو في "جزر منعزلة"، ويحقق الاستفادة المثلى، وتم التأكيد أن إدارة ولجنة التدريب بالنقابة العامة هي الجهة المخول لها منح واعتماد والتجديد للرخص لمراكز التدريب ولاعتماد المدربين ضمن برامج الأكاديمية.
كما استعرضت الجلسة ملامح خطة لجنة التدريب، والتي تستهدف بناء شبكة تدريب متكاملة تعتمد على التنسيق المستمر بين النقابة العامة والنقابات الفرعية، وتوسيع نطاق البرامج التدريبية لتشمل جميع المحافظات، بما يضمن وصول الخدمات التدريبية إلى أكبر عدد من المهندسين، كما جرى التأكيد أن المرحلة المقبلة ستشهد ربط خطط التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، من خلال إجراء دراسات دورية لرصد التخصصات والمهارات الأكثر طلباً، بما يسهم في تأهيل المهندس المصري للمنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً، وتحويل التدريب إلى مسار مهني يدعم فرص العمل والتميز المهني.
توفير الاحتياجات التدريبية
وأوصى المشاركون في الجلسة الحوارية لتدريب المهندسين بالربط بين النقابات الفرعية والنقابة العامة في جميع الدورات التدريبية، وتوفير الاحتياجات التدريبية من الأمانة العامة لنقابة المهندسين، وإقامة معامل تدريب متخصصة في النقابات الفرعية، وعمل منصة موحدة للكورسات التدريبية للاستفادة من جميع الدورات التدريبية.