أستاذ علوم سياسية: الضربات الأمريكية على إيران تستهدف إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات

كتب: حسن سمير

أستاذ علوم سياسية: الضربات الأمريكية على إيران تستهدف إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات

أستاذ علوم سياسية: الضربات الأمريكية على إيران تستهدف إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن التصعيد العسكري الأمريكي ضد إيران يمضي في اتجاه خطير، مشيرًا إلى أن استهداف البنية الأساسية داخل إيران جاء ضمن بنك أهداف معلن، بهدف الضغط على طهران والعودة إلى طاولة المفاوضات.

الضربات الأمريكية تستهدف الضغط على طهران

وأوضح فهمي، خلال مداخلة هاتفية في قناة «إكسترا نيوز»، أن الهدف الرئيسي من الضربات الأمريكية هو محاولة إعادة إطلاق المسار التفاوضي وبناء مقاربة جديدة للحوار، لافتًا إلى أن إيران ترد على هذه التحركات في إطار تصعيد منضبط ونقل رسائل متبادلة بين الطرفين.

وأشار إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في احتمالات توسع المواجهة العسكرية ودخول إسرائيل على خط الأحداث، خاصة مع وجود تنسيق أمريكي إسرائيلي، موضحًا أن اتساع نطاق العمليات قد يفتح الباب أمام تداعيات أكبر في المنطقة.

تحذيرات من اتساع المواجهة بدخول إسرائيل

وقال أستاذ العلوم السياسية إنّ الولايات المتحدة تتعامل بحسابات دقيقة في اختيار أهدافها، موضحًا أن الضربات الحالية تستهدف توجيه رسائل ضغط أكثر من السعي إلى تدمير كامل للبنية التحتية الإيرانية.

وأضاف أن المفاوضات لم تتوقف بشكل كامل، وأن الاتصالات ما زالت مستمرة، واصفًا الوضع بأنه «مفاوضات تحت النار»، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم بين الطرفين أصبحت محل خلاف بسبب اختلاف تفسير بنودها، مؤكدًا أن عنصر الوقت يمثل عاملًا ضاغطًا على واشنطن وطهران، مع استمرار محاولات كل طرف تحسين موقفه قبل أي جولة تفاوضية جديدة.