كاتب صحفي: تضارب مراكز القرار يعقد حسابات حرب أمريكا وإيران
كاتب صحفي: تضارب مراكز القرار يعقد حسابات حرب أمريكا وإيران
- تحليلات الصحف الغربية
- الولايات المتحدة وإيران
- إيران
- وسائل الإعلام الغربية
- الولايات المتحدة
- مسار الأزمة الإقليمية
- الحرس الثوري
أكد الدكتور مأمون مسعد الكاتب الصحفي، أن التباين الواضح في تحليلات الصحف الغربية بشأن أسباب التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران لا يعود إلى غياب الرؤية لدى المحللين، وإنما يعكس تعقيد المشهد الإيراني وتعدد زوايا قراءته، في ظل حالة من الغموض التي تحيط بآلية صنع القرار داخل إيران.
ارتباك داخلي ينعكس على المشهد الخارجي
وأوضح مسعد، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تبدو في حالة من الحيرة بشأن خياراتها السياسية، بعدما كانت هناك مؤشرات على إمكانية التوصل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة عبر وثيقة تمهد للتهدئة، إلا أن التطورات اللاحقة أوجدت حالة من الارتباك انعكست على الداخل الإيراني وعلى مسار الأزمة الإقليمية، وهو ما دفع وسائل الإعلام الغربية إلى تبني قراءات مختلفة للأحداث.
تعدد مراكز القرار يفسر اختلاف التحليلات
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن تعدد مراكز النفوذ داخل إيران، بين الحرس الثوري والحكومة والقيادة السياسية والمرجعية الدينية والمؤسسات العسكرية، يثير تساؤلات حول الجهة صاحبة القرار في التصعيد أو التهدئة، مؤكدًا أن هذا التشابك في مراكز صنع القرار يفسر جانبًا كبيرًا من اختلاف التفسيرات والتحليلات الغربية بشأن مسار الأزمة ومستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران.