رسالة رد اعتبار من زوجة مصطفى زيكو: «شكرا يا خالتي»
رسالة رد اعتبار من زوجة مصطفى زيكو: «شكرا يا خالتي»
يتصدر اسم اللاعب مصطفى زيكو، بطل المنتخب المصري، محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط لتألقه اللافت في المونديال، بل بسبب ظهور زوجته ووالدته على الساحة الإعلامية، وتبادل الأحاديث حولهما.
خرجت زوجة زيكو عن صمتها خلال الساعات الماضية، موجهة رسالة للجماهير عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحدث فيها عما حدث، وعن علاقتها بوالدة زوجها.
صناعة المشاكل
وقالت مرفقة حديثها بصورة جمعتهما سوياً: «دي أنا وحماتي يا جماعة أنا بعملها عيد ميلادها وهي بتعملي عيد ميلادي ولما بكون مسافرة بسيب ابني معاها وشالتني كتير في ابني وفي حملي دي حاجة عمري ما أنكرها دا إحنا والله لو مفيش بينا مشاكل باللي بتعملوه دي بتخلقوا في مشاكل».
وتابعت: «هي رقم واحد والله وهتفضل رقم واحد ومنكم لله والله بوظتوا المفاجأة اللي كنا عملناهالها وأننا نفاجئها وننزلها باحتفالية في شبين بس ملحوقة وهي تستاهل إنها تنبسط بابنها وهنبسطها هي طيبة والكلام بيطلع منها تلقائي بس إزاي بقى الإعلام يعديها وهي دلوقتي مش مستوعبة أصلاً الحتة اللي الإعلام وصلها ليها ياريت أي حد ميعرفش أي حاجة عن علاقتنا ببعض وإزاي بنتعامل مع بعض ميتكلمش عندك كلمة حلوة قولها معندكش خليها لنفسك».
واختتمت زوجة زيكو حديثها قائلة: «وأنا بشكرك يا خالتو إنك جبتيلي راجل الدنيا كلها بتفتخر بيه».

ماذا قال نجم الفراعنة عن والدته وزوجته؟
حرص النجم مصطفى زيكو، لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم، في لقطة إنسانية مؤثرة خطفت قلوب الجماهير والمتابعين، وبكلمات حملت في طياتها الشكر والامتنان، على توجيه تحية وتقدير لأقرب الناس إلى قلبه، عقب تألقه اللافت في بطولة كأس العالم 2026.
بات زيكو أحد أبرز الأوراق الرابحة في صفوف «الفراعنة»، إذ تحدث عن والدته قائلاً: «أمي عملت اللي ميعملوش رجالة»، تعبيراً عن امتنانه العميق للمجهودات والتضحيات الهائلة التي قدمتها، إذ وضعت عمرها وصحتها وصبرها في سبيل تربيته وتربية شقيقه، وتحملت مشاق الحياة لتصنع منه بطلاً يرفع اسم بلاده في أكبر محفل كروي عالمي.
ولم يقتصر وفاء النجم الدولي على رد الجميل لوالدته فحسب، بل امتد ليشمل شريكة حياته التي وصفها بأنها «وش الخير والسعد»، وسنده الأول في رحلته الشاقة.
عاد بذاكرته إلى الأيام الأولى لمسيرته متحدثاً عن دورها، حيث غلبته الدموع في لقطة مؤثرة على الهواء مباشرة وهو يسترجع بداياته الصعبة، قائلاً بصدق وعفوية: «مراتي كانت معايا من أيام ما كنت ولا حاجة».
وأشار إلى أن ارتباطه بزوجته جاء في وقت لم تكن فيه الظروف المادية ميسرة أو مناسبة، إلا أنها اختارت بمحض إرادتها أن تسانده وتتحمل معه وعثاء الطريق، لتكون شريكة كفاح حقيقية.