الرئيس السيسي: نجاح الشركات المصرية في سد «جوليوس نيريري» بوابة لمشروعات تنموية جديدة في تنزانيا

كتب: حسن سمير

الرئيس السيسي: نجاح الشركات المصرية في سد «جوليوس نيريري» بوابة لمشروعات تنموية جديدة في تنزانيا

الرئيس السيسي: نجاح الشركات المصرية في سد «جوليوس نيريري» بوابة لمشروعات تنموية جديدة في تنزانيا

قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه بحث مع الرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن تطلع القاهرة لتوظيف النجاح الكبير الذي حققته الشركات المصرية في تشييد مشروع سد «جوليوس نيريرى» العظيم لإتاحة مزيد من المشروعات التنموية التنزانية أمام شركاتنا الوطنية والاستفادة من الأصول المتعددة التي تتواجد في هذه المرحلة على الأراضي التنزانية ومن الخبرات الكبيرة التي تراكمت لديها في تعزيز قدراتنا على العمل المشترك، وتحقيق مزيد من الإنجازات، وصولاً إلى الارتقاء بحجم علاقاتنا إلى المستوى المأمول.

تكثيف نقل الخبرات المصرية وتوفير الدعم الفني مع تنزانيا

أوضح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك، : «ولتحقيق هذه الغاية؛ فقد وجهت بتكثيف نقل الخبرات المصرية، وتوفير الدعم الفني، وزيادة برامج التأهيل والتدريب، التي تهدف إلى بناء وتطوير قدرات الكوادر الوطنية في تنزانيا الشقيقة في مختلف القطاعات والمجالات؛ لإطلاق كل الطاقات الكامنة والواعدة فى علاقاتنا، كما تباحثنا بشأن فرص البدء في مشروع استصلاح زراعي في الأراضي التنزانية، بهدف تحقيق الأمن الغذائي للبلدين، وتلبية الاحتياجات الوطنية من المحاصيل الأساسية والإستراتيجية، مع العمل على توسيع رقعة هذا المشروع، على مراحل متلاحقة، والانتقال به إلى مرحلة التصدير».

مشروع توسعة ميناء دار السلام وتطويره

وتابع :« وجددت الإعراب عن استعدادنا للانخراط في مشروع توسعة ميناء دار السلام وتطويره، مع ضرورة وضع مخطط تطوير الميناء، ضمن تصور أوسع لمخطط المحاور اللوجيستية الإقليمية، وربطه بدول جوار تنزانيا، وبحثنا أيضاً مقترح استحداث خط ملاحي للربط البحري بين مينائي سفاجا ودار السلام، وإنشاء ممر متعدد الوسائط، يربط بين القاهرة ودار السلام، وذلك عن طريق إقامة عدد من المشروعات التنموية المشتركة».

وواصل الرئيس السيسي حديثه: «لقد أعربت للرئيسة عن تقديرنا للمواقف الإيجابية والمتزنة، التي تتبناها جمهورية تنزانيا المتحدة، في العديد من الملفات الإقليمية، التي تحظى باهتمام بلدينا الشقيقين وأكدت في هذا الصدد تطلعي لتعزيز الدور التنزاني الإيجابي والبناء، الذي يقوم على تشجيع إرادة التفاهم، وروح التعاون بين الأشقاء، شركاء النهر في منطقة حوض النيل».

وأوضح :«كما تناولنا القضايا الإقليمية والدولية التي تهم الطرفين؛ وعلى رأسها الأوضاع في الشرق الأوسط، والقرن الإفريقي والبحر الأحمر، وكذلك سُبل تعزيز العمل الإفريقي الجماعي، واتفقنا على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.