تضحيات وبناء وجَني الثمار
خِطط خرجت من الأدراج، عمل دوؤب، شركات وطنية - حكومية وخاصة - تنجز المطلوب منها بكفاءة عالية وإتقان، شباب يعملون بجِد واجتهاد، اقتصاد يتحرك للأمام ويمتص الأزمات الدولية ويخرج منها أقوى مما كان، متابعة حكومية لحظة بلحظة والكُل يعمل على المساهمة في تحقيق إنجاز للأجيال القادمة، حرص من الرئيس السيسي على التنفيذ السريع وبتوقيتات قياسية طبقاً للخطة المستهدفة للتنمية في مصر.
(10) سنوات ومصر لم تهدأ، العمل يسير بخطى سريعة في كل مكان، شركات خاصة تعمل هنا وهناك، تتغير الصورة مع مرور الوقت، تزداد مساحة العمران في مصر، كل القطاعات في مصر تتهيأ للتطوير ويتم التطوير والهيكلة وتحدُث نقلة -غير مسبوقة- شاهدها الجميع وأشاد بها الجميع.
(10) سنوات ومصر تواجه تحديات كبيرة لكن كانت الطموحات أكبر، كانت العزيمة لا تلين، الإرادة الوطنية تتجدد مع كل تحدٍ جديد، فبناء الوطن لن يتم بالكلام فقط أو بالتمنيات فقط ولكن بالعمل الجاد وبذل الجهود دون توقف، أدرك المصريون أن العالم من حولنا تغير وأن الأوضاع الدولية بقدر ما هي خطيرة إلا أنها مثلت لهم دفعة قوية للأمام نحو عبور هذا المخاطر وهُم يد واحدة وبلا فُرقة وبلا انقسام.
(10) سنوات يا مصر ونحن نطوي صفحة الماضي ونحارب الإرهاب ونبني وطناً تأخر كثيراً عن الدخول في مصاف الدول المتطورة، حرب على كل الجبهات تم خوضها بكل شجاعة، حرب ضد الخونة الإرهابيين تم خوضها بنجاح، حرب ضد الاقتصاد المصري تم خوضها بنجاح، ثم كانت حرب الحفاظ على الوطن وتم خوضها بنجاح، ثم دخلنا أهم حرب في تاريخنا وهي حرب بناء الدولة، خضناها ونحن عاقدون العزم على البناء والتنمية والتضحية والتحمُل.
كانت هذه هي الحرب الأكثر أهمية لأنها تتعلق بمستقبل مصر ومستقبل أبنائها الشباب، وليس غريباً أن تُنفق مصر (550) مليار دولار لتنفيذ خطة التنمية في ربوع مصر، طرق وكباري في كل مكان وتطوير الموانئ، مشروعات صرف صحي طالت أكثر من (65%) من قرى مصر وما زال العمل مستمراً، مشروعات مياه شرب في المحافظات وسيناء، بناء مساكن للشباب، القضاء على العشوائيات ومسحها من على خريطة مصر لتصبح أماكن تليق بالمواطن المصري في الجمهورية الجديدة، إضافة أراض زراعية جديدة تُقدَر مساحتها بـ(2.2) مليون فدان، محدودو الدخل ومعدومو الدخل وعاملو اليومية كان لهم اهتمام خاص، فبرنامج تكافل وكرامة وصل لهم ووقف معهم.
أهالي قرى مصر شعروا بأن الدولة لا تنساهم بعد تنمية وتطوير وتحديث (1477) قرية من القرى الأكثر فقراً، وما زال العمل مستمراً طبقاً للخطة التي تم تقسيمها على مراحل وتوفير الدعم المالي لها.
البناء مستمر، «العاصمة الجديدة» أصبحت واقعاً بعد أن كانت مجرد خطة مكتوبة في ملف مُهمل موجود في أدراج هيئة التخطيط العمراني ومعهد التخطيط القومي، «مدينة العلمين الجديدة» تستقبل الزوار وأخذت مكانها ضمن المدن السياحية في العالم بعد أن كانت موطناً للألغام، «مدينة المنصورة الجديدة» أصبحت ذات شعبية بالغة بعد أن أعلن النادي الأهلي عن إقامة فرع جديدة بها.
(مصر) الآن تجني ثمار ما بُذِل من جهود طيلة العشر سنوات الماضية، جهود من الرئيس السيسي وجهود من الشعب المصري الذي تحمل الصعاب ووثق في الرئيس السيسي وفي إخلاصه للوطن وجهده وأمانته وقدرته على صنع مستقبل أفضل لشباب مصر.