أستاذة بطب قصر العيني: الميدالية الذهبية تتويج لمسيرة الطب النووي في مصر

كتب: أحمد العانوسي

أستاذة بطب قصر العيني: الميدالية الذهبية تتويج لمسيرة الطب النووي في مصر

أستاذة بطب قصر العيني: الميدالية الذهبية تتويج لمسيرة الطب النووي في مصر

قالت الدكتورة عالية حسن عبدالفتاح، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، إن الميدالية التي حصلت عليها من الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي ليست تكريمًا شخصيًا فقط، وإنما هي تقدير للطب المصري وللأطباء المصريين، مؤكدة أن هذه الجائزة تمنح فقط لمن كان لهم تأثير علمي ومهني بارز في تخصص طب القلب النووي.

وأضافت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن هذا الإنجاز جاء بعد سنوات طويلة من العمل بدأت منذ سفرها إلى الولايات المتحدة عام 1993 لتعلم أحدث تقنيات طب القلب النووي، ثم العودة إلى مصر لنقل الخبرات وتطوير هذا التخصص داخل الجامعات المصرية.

رحلة تطوير طب القلب النووي في مصر

وأوضحت عبدالفتاح أن تطوير هذا المجال داخل مصر لم يكن جهدًا فرديًا، بل جاء بدعم من أساتذة ورواد الطب، وعلى رأسهم الدكتور شريف مختار، الذي وفر الإمكانات اللازمة لتطوير وحدات طب القلب النووي وتحديث أجهزتها، بما ساعد على تقديم أبحاث وخدمات طبية تحظى بتقدير دولي.

وأكدت أن الأبحاث الصادرة من مصر في هذا المجال أصبحت تحظى باحترام واسع داخل الأوساط العلمية العالمية، وهو ما انعكس في هذا التكريم الدولي.

كيف يعمل طب القلب النووي؟

وأشارت إلى أن طب القلب النووي يعتمد على استخدام جهاز «جاما كاميرا» لرصد مادة مشعة تُحقن بجرعات دقيقة وآمنة، تنتقل مع الدم إلى عضلة القلب، ما يسمح بتصوير القلب وتقييم وصول الدم إلى مختلف أجزائه بدقة عالية.

وأكدت أن هذه التقنية تمكن الأطباء من اكتشاف مشكلات ضعف التروية الدموية وتشخيص أمراض القلب بصورة دقيقة، مؤكدة أن جامعة القاهرة ومستشفى القصر العيني كانا من أوائل المؤسسات التي أدخلت هذه التكنولوجيا إلى مصر، وما زالا يمثلان صرحًا طبيًا وعلميًا يحظى بتقدير محلي ودولي.