المعارضة الإسرائيلية تقترب من الإطاحة بنتنياهو في الانتخابات المقبلة
المعارضة الإسرائيلية تقترب من الإطاحة بنتنياهو في الانتخابات المقبلة
- نتنياهو
- رئيس الوزراء الإسرائيلي
- الكنيست الإسرائيلي
- بنيامين نتنياهو
- الاحتلال الإسرائيلي
- انتخابات إسرائيل
يواجه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معركة سياسية للحفاظ على بقائه في السلطة، مع اقتراب أول انتخابات تُجرى منذ 7 أكتوبر 2023، وفقًا لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.
وقالت الصحيفة إن نتنياهو، الذي يعد رئيس الوزراء الأطول خدمة في تاريخ إسرائيل، يواجه انتقادات واسعة بسبب إدارته للحروب في غزة وإيران ولبنان، إلى جانب تراجع العلاقات الإسرائيلية مع عدد من الدول الغربية، وتصاعد الخلافات الداخلية حول قضايا سياسية واجتماعية مثيرة للجدل.
وأشارت إلى أن حل الكنيست الإسرائيلي يمهد الطريق لإجراء انتخابات في أواخر أكتوبر، في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تراجع فرص نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة، مع صعود أحزاب المعارضة، رغم تأكيد محللين أن السباق لا يزال مفتوحًا.
ونقلت الصحيفة عن تشاك فريليش، نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، قوله إن نتنياهو يواجه صعوبة في تشكيل ائتلاف حكومي، لكنه حذر من استبعاده مبكرًا.
منافسون جدد يهددون نتنياهو
وبحسب التقرير، يبرز رئيس الأركان الإسرائيلي السابق جادي آيزنكوت، باعتباره أحد أبرز المنافسين لنتنياهو، بعدما حقق حزبه الوسطي «ياشار» شعبية تقترب من حزب الليكود الذي يقوده رئيس الوزراء.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب بين الحزبين، لكن كلاهما لا يزال بعيدًا عن الحصول على الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، ما يعني أن الانتخابات المقبلة تشهد مفاوضات معقدة لتشكيل ائتلاف.
كما أن بعض الاستطلاعات الأخيرة أظهرت، للمرة الأولى، إمكانية حصول كتلة المعارضة على عدد كافٍ من المقاعد لتشكيل حكومة، وهو ما يزيد الضغوط على نتنياهو.
تداعيات على علاقة إسرائيل بواشنطن
ومن المتوقع أن تحمل نتائج الانتخابات المقبلة تأثيرات كبيرة على العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، في ظل تراجع الدعم لإسرائيل بسبب الخسائر الكبيرة في حرب غزة، والتداعيات الاقتصادية للصراع مع إيران.
وأشارت إلى أن أكثر من 100 نائب ديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي، صوتوا مؤخرًا لصالح إلغاء نحو 3 مليارات دولار من المساعدات العسكرية لإسرائيل، رغم فشل المقترح، معتبرة أن التصويت يعكس تحولًا في مواقف بعض الديمقراطيين تجاه تل أبيب.
وأوضحت صحيفة «وول ستريت»، أن هناك تباينات داخل الحزب الجمهوري بشأن العلاقة مع نتنياهو، موضحًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يدعم نتنياهو، لكنه أبدى في الوقت نفسه انزعاجًا من معارضته لبعض مساعيه لإنهاء القتال في غزة ولبنان وإيران.
أزمات داخلية
وذكر التقرير أن حكومة نتنياهو سعت قبل الانتخابات إلى تعزيز دعمها من الأحزاب اليمينية المتطرفة والأحزاب الحريدية، عبر تمرير قوانين أثارت جدلًا واسعًا، بينها تشريعات تتعلق بصلاحيات القضاء، ودور الحكومة في الإعلام، وإعفاء بعض اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية.