خبير في الشؤون الأفريقية: سد جوليوس نيريري يجسد الشراكة بين مصر ودول القارة
خبير في الشؤون الأفريقية: سد جوليوس نيريري يجسد الشراكة بين مصر ودول القارة
قال الدكتور رمضان قرني خبير الشؤون الأفريقية، إن العلاقات المصرية التنزانية شهدت خلال السنوات الأخيرة، خاصة منذ عام 2014، زخمًا وتنوعًا في مجالات التعاون والتنسيق، موضحًا أن العلاقات بين البلدين تمتد إلى حقبة الخمسينيات والستينيات خلال فترة الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس التنزاني جوليوس نيريري.
وأوضح في مقابلة خلال برنامج ستوديو إكسترا المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تنزانيا تحمل العديد من الرسائل، أبرزها تكريس نمط دبلوماسية القمة في السياسة الخارجية المصرية تجاه أفريقيا.
مفهوم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
وأضاف أن الشراكة الاستراتيجية تعني وجود تفاهمات سياسية ومشروعات تعاون اقتصادي في مختلف القطاعات، إلى جانب التعاون في مجالات الثقافة والإعلام والشباب والمجال الديني، بما يؤسس لعلاقات قائمة على التوافق والتفاهم بين الدول.
وأشار إلى أن القمة التي جمعت الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيسة سامية حسن تعد القمة الرابعة بينهما منذ توليها السلطة في تنزانيا عام 2021، مؤكدًا أهمية الربط بين ماضي العلاقات المصرية التنزانية وحاضرها ومستقبلها.
أيقونة التعاون المصري التنزاني
وأكد على أن مشروع سد جوليوس نيريري يمثل أيقونة للعلاقات المصرية التنزانية وللعلاقات الأفريقية الأفريقية، موضحًا أن الحكومة التنزانية والرأي العام التنزاني ينظران إلى المشروع باعتباره نقلة نوعية في عملية التنمية داخل تنزانيا.
وأضاف أن المشروع يجسد التعاون وروح الشراكة والأخوة بين دول القارة الأفريقية، ويقدم نموذجًا للتعاون بين الدول الأفريقية في مجالات التنمية والبنية التحتية.
ولفت إلى أن مصر خاضت منافسة مع نحو 12 شركة عالمية للفوز بتنفيذ مشروع سد جوليوس نيريري، مشيرًا إلى مشاركة شركات من تركيا والصين وإيطاليا ودول أخرى في المنافسة على المشروع.