بالفيديو والصور| صاحب صالون عن لا للحلاقة في نوفمبر: مسمعتش عنها.. والشباب بيربي دقنه موضة

كتب: أسماء بدوى

بالفيديو والصور| صاحب صالون عن لا للحلاقة في نوفمبر: مسمعتش عنها.. والشباب بيربي دقنه موضة

بالفيديو والصور| صاحب صالون عن لا للحلاقة في نوفمبر: مسمعتش عنها.. والشباب بيربي دقنه موضة

مبتسما طوال الوقت، تبدو سمة من سماته الشخصية، فضلا عن أن مهنته تتطلب ذلك، يضع "الفوطة" بيضاء اللون، ويلفها بإحكام حول عنق "زبونه"، يمسك بمقصه بكل مهارة وبخفة يد، فهي مهنته منذ صغره.

لم تكن الحلاقة مجرد مهنة ورثها عن أبيه، فأبوه صاحب المحل، واستكمل المسيرة عبد الرحمن محمد من بعده، يقول لـ"الوطن" بنبرة صوت يغلب عليها الثقة "أنا اشتغلت في الحلاقة علشان بحبها فعلا، بالرغم إن ده محل والدي وطول عمره بيشتغلها، وأنا بشتغلها بقى لي 15 سنة".

"لا للحلاقة في مصر" هي حملة أطلقتها منظمات أمريكية منذ عام 2009، لمواجهة السرطان،  تهدف لجمع المال الذي ينفقه كل شخص مشارك في الحملة خلال شهر على حلاقة الشعر أو اللحية، والتبرع به لرفع الوعي للوقاية من مرض السرطان. يقول عبد الرحمن، "عمري ما سمعت عن الحملة، ولا أي زبون اتكلم عنها قدامي".

يرى عبد الرحمن أن عدم الحلاقة ليست دافعا للتبرع، يضيف "اللي عاوز يتبرع هيتبرع ويحس بالناس المريضة، مش تمن الحلاقة هو اللي هيخليهم يتبرعوا لمرضى السرطان".

يؤكد عبدالرحمن أن تلك الحملات قد تجد صدى في المجتمعات الأوروبية، إنما المجتمعات العربية لا تستجيب لتلك النوعية من حملات التوعية، "الشباب لو ربوا دقنهم بيربوها علشان ستايل وموضة مش أكتر، وبيجيلي شباب يقولولي عاوزين نطلع دقن، إنما علشان يتبرعوا ميحصلش أبدا".

 

 

 


مواضيع متعلقة