معتز الدمرداش: رحلتي مع ماسبيرو بدأت منذ الطفولة واستمرت حتى نشرة الأخبار
معتز الدمرداش: رحلتي مع ماسبيرو بدأت منذ الطفولة واستمرت حتى نشرة الأخبار
- معتز الدمرداش
- ماسبيرو
- من ماسبيرو
- القناة الأولى
- رامي رضوان
- الإعلام المصري
- التليفزيون المصري
- نشرات الأخبار
قال الإعلامي معتز الدمرداش، إنّ ماسبيرو يمثل مدرسة إعلامية عظيمة، مستعرضًا رحلته التي بدأت منذ الطفولة، ومشددًا على أن الاحتراف والمنافسة كانا أساس العمل في التليفزيون المصري.
الإعلام المصري مدرسة رائدة
وأضاف الدمرداش، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي رامي رضوان، مقدم برنامج من ماسبيرو، عبر القناة الأولى، أنّ الإعلام المصري ظل على مدار تاريخه إعلامًا رائدًا ينير الفكر، ليس في مصر فقط وإنما في المنطقة بأكملها.
وأشار، إلى أن الجميع ينظر إلى مصر باعتبارها صاحبة الريادة في المجال الإعلامي، متابعا أن التميز امتد إلى الدراما، والأفلام التليفزيونية، وقطاع الأخبار، وبرامج المنوعات، مؤكدًا أن ماسبيرو «مدرسة كبيرة جدًا وقلعة ومؤسسة عظيمة»، كما هنأ بعودة ماسبيرو بقوة، معربًا عن أمله في استمرار هذا الدور.
رحلة بدأت منذ الطفولة
وأوضح معتز الدمرداش أن علاقته بماسبيرو بدأت منذ طفولته، حيث كان يرافق والدته إلى استوديوهات الإذاعة أثناء تسجيل المسلسلات، كما كان يرافق والده في مواقع تصوير الأعمال التليفزيونية، وهو ما أسهم في تكوين شخصيته منذ الصغر.
وذكر، أنه بعد تخرجه في كلية الإعلام التحق بالتليفزيون المصري مذيعًا للأخبار، لافتًا إلى أن عدد القنوات في ذلك الوقت كان محدودًا، ولذلك كان الظهور لخمس دقائق على شاشة التليفزيون المصري حلمًا لكثير من الإعلاميين الشباب.
الاحتراف أساس النجاح
وأشار معتز الدمرداش إلى أن العمل داخل ماسبيرو كان يقوم على الاحتراف الكامل، مؤكدًا أنه «لم يكن هناك مجال لأن يكون الشخص نصف محترف»، وكان على الجميع إثبات وجودهم وسط منافسة قوية بين الزملاء، موضحًا أن المناخ المهني آنذاك كان أكثر من رائع، وأن ذكرياته داخل المبنى كثيرة إلى درجة أنه لو بدأ في سردها لاستغرق ساعات طويلة.