أسباب عدم مغادرة أبطال العالم بالكأس الأصلية.. «كيس كوكوريلا كان فيه إيه؟»
أسباب عدم مغادرة أبطال العالم بالكأس الأصلية.. «كيس كوكوريلا كان فيه إيه؟»
- كأس العالم
- بطولة كأس العالم
- كوكوريلا كأس العالم
- كأس العالم في كيس بلاستيك
- كوكوريلا
- كأس العالم الأصلي
- كأس العالم الذهبي
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداولًا واسعًا لصور ومقاطع فيديو أثارت حالة من الجدل والفضول حول لاعبي المنتخب الإسباني، وعلى رأسهم مارك كوكوريلا وديفيد رايا، وهم يحملون مجسمات لكأس العالم 2026 في أكياس بلاستيكية وصناديق مختلفة عقب التتويج باللقب، ما أثار التساؤلات حول حقيقة المجسم الذي حمله كوكوريلا داخل الكيس البلاستيكي وما إذا كان هذا المجسم الأصلي للكأس أم لا.
حقيقة وضع كأس العالم في كيس بلاستيكي
توضح الصور المتداولة أن اللاعب مارك كوكوريلا لا يحمل كأس العالم لعام 2026 داخل كيس بلاستيكي كما قد يبدو للوهلة الأولى، بل يحمل في الواقع مجسمًا مصنوعًا من مكعبات «ليجو»، وهي التفاصيل التي يمكن ملاحظة قطعها الصغيرة بوضوح عند تكبير الصور، خاصة وأنّ شركة «ليجو» كانت قد أعلنت رسميًا عن إطلاق هذا التعاون المشترك مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في نهاية عام 2025، وهو ما يفسر ظهور لاعبين آخرين من المنتخب الوطني، مثل ديفيد رايا، وهم يغادرون غرفة الملابس حاملين هذا المجسم نفسه، وفقًا لما ذكره موقع «Maldita» الإسباني.

أما فيما يخص الكأس الأصلية لبطولة كأس العالم، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يفرض قواعد صارمة منذ عام 2006؛ حيث لا يُسمح إلا للفريق الفائز بالبطولة بحمل الكأس الأصلية فقط أثناء مراسم التتويج الرسمية التي تعقب المباراة النهائية مباشرة، وبعد انتهاء هذه المراسم، يتسلم الفريق الفائز نسخة طبق الأصل مطلية بالذهب، وفي هذه النسخة المحددة من بطولة كأس العالم، تم تقديم النسخ طبق الأصل للاعبين داخل حقيبة فاخرة من تصميم شركة «لويس فويتون»، وذلك وفقًا لما أظهرته اللقطات المصورة من داخل غرفة الملابس والتي بثتها قناة RTVE.

وفي المقاطع المصورة الأخرى التي تم تداولها، أمكن رؤية عدد من اللاعبين، ومن بينهم ديفيد رايا، أثناء خروجهم من غرفة الملابس وهم يحملون نسختين مختلفين طبق الأصل من الكأس؛ تمثلت الأولى في النسخة الموضوعة داخل صندوق أسود من تصميم «لويس فويتون»، بينما كانت الثانية هي نفس نسخة «الليجو» التي ظهر بها كوكوريلا وهي محمولة فوق ذلك الصندوق الأسود، وهو ما أكدته صحيفة «الجارديان» في تقاريرها.


والنسخ الذهبية التي ظهرت في صور غرفة تبديل الملابس ليست هي نفسها النسخ المصنوعة من مكعبات «الليجو»؛ حيث تتفاوت أشكال النسختين بشكل ملحوظ، كما أن القطع الفردية والتركيبية الهيكلية التي تتكون منها نسخ «الليجو» تبدو واضحة للعيان ويمكن تمييزها بسهولة عن النسخ الذهبية الأخرى.