استاذ حياة برية: 1400 نوع خفاش حول العالم تعزز التنوع البيئي وتكافح الآفات الزراعية
استاذ حياة برية: 1400 نوع خفاش حول العالم تعزز التنوع البيئي وتكافح الآفات الزراعية
أكد الدكتور إيهاب هلال، أستاذ الحياة البرية، أن الخفافيش تؤدي دورا محوريا فى تعزيز التنوع البيئي ودعم جهود التنمية المستدامة، مشيرا إلى مساهمتها الفعالة في مكافحة الآفات الزراعية عبر التغذية على الحشرات الضارة ونثر بذور النباتات.
الخفافيش تحتل المرتبة الثانية بين الثدييات من حيث تنوع الأنواع
وأوضح هلال، لـ«الوطن» أن أعداد أنواع الخفافيش حول العالم تصل إلى نحو 1400 نوع، لتحتل بذلك المرتبة الثانية بين الثدييات من حيث تنوع الأنواع بعد القوارض.
ولفت إلى وجود تباين كبير فى أحجامها فى العالم حيث تبدأ أطوال الأنواع الصغيرة من 3 سنتيمترات بوزن لا يتجاوز 2.5 جرام، بينما تصل أوزان الأنواع الكبيرة إلى كيلو جرام ونصف، وبمدى جناحي يصل إلى 1.70 متر عند فردهما.
وحول النظام الغذائي، أشار أستاذ الحياة البرية إلى تتوع أنماط التغذية لدى الخفافيش، فمنها ما يعتمد على الحشرات أو رحيق الأزهار ومنها آكلات الفاكهة التى قد تؤثر أحيانا على أشجار المانجو والبلح، إلى جانب وجود أنواع مفترسة تتغذى على الطيور، وأخرى مصاصة للدماء.
الخصائص البيولوجية للخفافيش
أما الخصائص البيولوجية، أوضح أن مدة حمل الخفاش تبلغ 60 يوما وتعد ولادة أكثر من جنين حالة استثنائية مشيرا، إلى أن الإناث تتولى رعاية الصغار داخل مجموعات يعيش فيها الطائر، مع إمكانية مرورها ببيات شتوي يمتد لـ 6 أشهر.
وأضاف أن الخفافيش تنتمى لذوات الدم الحار وتملك القدرة على التحكم فى ضربات القلب ودرجة حرارة جسمها، وتنشط ليلاًحيث تتمتع الخفافيش الكبيرة بنظر قوى، بينما تعتمد الأنواع الصغيرة ضعيفة النظر على نظام تحديد الموقع بالصدى للتنقل واقتناص الفريسة، مع الإشارة إلى أنها قد تكون حاملاً لبعض الأمراض مثل السعار.
وأشار إلى التوازن الطبيعي فى السلسلة الغذائية حيث تقع الخفافيش فريسة لبعض المفترسات فى الطبيعة مثل القطط البرية، وبعض أنواع الثعابين، والبوم، والصقور.