عضو «ثقافة الطفل»: جيل ألفا يحتاج طرقا جديدة لتعلم التاريخ وتعزيز الانتماء
عضو «ثقافة الطفل»: جيل ألفا يحتاج طرقا جديدة لتعلم التاريخ وتعزيز الانتماء
قال الدكتور محمد سيد عبد التواب، عضو لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، إن الحديث عن التاريخ لا ينفصل عن الحديث عن الوطن، مشيرًا إلى أنه يمثل أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيل وعي الطفل، وبناء هويته وانتمائه منذ الصغر.
متى نبدأ تعليم الأطفال تاريخهم؟
وأوضح، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت» المذاع على قناة الناس اليوم الأربعاء، أن سؤال «متى نبدأ تعليم الأطفال تاريخهم؟» يُعد من الأسئلة الجوهرية التي شغلت التربويين وعلماء النفس، لافتًا إلى أن الإجابة تكاد تكون محل اتفاق، وهي أن البداية تكون من السنوات الأولى للطفل.
وأشار إلى أهمية تعريف الطفل بتاريخ وطنه وحضارته، وقصص أبطاله، والمنجزات التي صنعت هذا التاريخ، مؤكدًا أن مصر تمتلك تاريخًا فريدًا يمتد لآلاف السنين، من الحضارة المصرية القديمة وحتى العصر الحديث، وهو ما يستوجب تقديمه للأجيال الجديدة بشكل يليق بقيمته.
أهمية تعريف الطفل بتاريخ وطنه
وأضاف أن هذا الطرح لا يُعد نوعًا من المبالغة أو التمجيد، بل هو انعكاس لواقع تاريخي حقيقي، مشددًا على ضرورة نقل هذا الإرث للأبناء بطريقة واعية ومؤثرة.
وفي سياق متصل، لفت إلى التحديات التي يفرضها الجيل الحالي، خاصة ما يُعرف بـ«جيل الألفا»، الذي نشأ في عصر التكنولوجيا المتقدمة والإنترنت والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هذا الجيل لا يتلقى المعلومات بسهولة، ولا يقتنع بالأساليب التقليدية.
وشدد على أن التعامل مع هذا الجيل يتطلب أدوات جديدة ومبتكرة في عرض المعلومات، حتى في مجال التاريخ، بحيث يتم تقديمه بأساليب تفاعلية وجذابة تتناسب مع طبيعة العصر، وتساعد على ترسيخ المفاهيم بطريقة فعالة.