«مادلين».. تبدع في المفروشات القطنية بتصميمات عالمية وأياد وأقمشة مصرية 100%

كتب: كريم روماني

«مادلين».. تبدع في المفروشات القطنية بتصميمات عالمية وأياد وأقمشة مصرية 100%

«مادلين».. تبدع في المفروشات القطنية بتصميمات عالمية وأياد وأقمشة مصرية 100%

«أنا أم وأب معاً».. بهذه الكلمات الملهمة بدأت مادلين فكري (58 عاماً)، ابنة محافظة قنا والمقيمة بالقاهرة منذ أكثر من عقدين، حديثها عن رحلة كفاحها وتحولها إلى عالم الحرف اليدوية والتراثية، لتصبح اليوم إحدى العارضات البارزات في معرض «ديارنا» بمارينا 4 بالساحل الشمالي.

على مدار 7 سنوات متواصلة، عملت «مادلين» أخصائية اجتماعية بإحدى المدارس الحكومية بالقاهرة، إلا أن رحيل زوجها المبكر شكل نقطة فارقة في حياتها؛ حيث وجدت نفسها أمام مسئولية تربية أبنائها الثلاثة (دينا، فادي، ومريم)، دفعتها هذه الظروف للتفكير سريعاً في تدشين مشروع خاص يضمن لها دخلاً كريماً يفي باحتياجات أسرتها.

ومنذ 17 عاماً، دشنت مشروعاتها بإنتاج المفروشات القطنية، التي اكتسبت شهرة واسعة وشبكة عملاء بفضل جودتها العالية: «أنتج الكوفرتات ومفارش العرائس وأطقم المفروشات الكاملة للمنازل».

لم تتوقف رحلة «مادلين» عند حدود نجاحها الشخصي، بل حرصت مع مرور الوقت على نقل خبرتها لجيرانها والمحيطين بها؛ حيث قامت بتدريب العديد من أبناء الأسر المجاورة لها، ليعمل معها حالياً 6 أسر بشكل منتظم بعد تأهيلهم بدقة، ليتحول المشروع إلى منصة حقيقية للتمكين الاقتصادي لها ولتلك الأسر.

وبفضله استطاعت «مادلين» العبور بأبنائها إلى بر الأمان؛ حيث أتموا تعليمهم الجامعي بنجاح وحصلوا على مؤهلات عليا تنوعت بين كليات التجارة وحاسبات ومعلومات (Computer Science).

وتطمح «مادلين» إلى التوسع المستمر وتطوير مشروعها، مشيرة إلى أن لديها الكثير من الأفكار المبتكرة التي تسعى لتطبيقها، إلا أن نقص السيولة المالية يمثل العائق الأكبر أمام طموحاتها.

وفي إطار التجديد، بدأت بتدريب ابنتها الصغرى «مريم» لتكون ساعدها الأيمن في الإنتاج؛ حيث تتولى «مريم» اختيار الألوان والعصرنة لتناسب ذوق عرائس الجيل الحالي، إلى جانب الإشراف على عمليات التعبئة والتغليف بأسلوب عصري.

كما تحرص على مواكبة أحدث صيحات التصميمات العالمية والأجنبية، ثم إعادة إنتاجها بأيدٍ وأقمشة مصرية 100%، مع تقديم تسهيلات وتخفيضات خاصة للعرائس، مرفقة بـ«هدية خاصة».

وعن مشاركتها بـ«ديارنا» للحلول التراثية والحرفية بالساحل الشمالي، أشادت بمستوى التنظيم والتجهيزات، مؤكدة أن المعرض يمثل فرصة ذهبية للوصول إلى شرائح وعملاء جُدد وتوسيع نطاق مشروعها، بفضل الإمكانيات والتسهيلات المتاحة التي تيسر عمليات البيع والتواصل مع الجمهور.