استشاري المؤتمرات والمعارض بـ«التضامن»: «ديارنا» منصة تمكين اقتصادي للأسر المنتجة

كتب: كريم روماني

 استشاري المؤتمرات والمعارض بـ«التضامن»: «ديارنا» منصة تمكين اقتصادي للأسر المنتجة

استشاري المؤتمرات والمعارض بـ«التضامن»: «ديارنا» منصة تمكين اقتصادي للأسر المنتجة

أكد رامي عباس، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للمؤتمرات والمعارض، أن معرض «ديارنا» يعد منصة متكاملة للتمكين الاقتصادي للحرفيين والأسر المنتجة من خلال فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، ودعم استدامة الصناعات اليدوية الحرفية والتراثية.

وقال «عباس» في حوار لـ«الوطن»، إن المعرض يعتبر فرصة تسويقية متميزة ونراعي تشغيل رأس المال بطرق فعالة للحفاظ على التراث الوطني، مشيراً إلى أنه تم تنظيم 73 معرضاً بمشاركة 2588 عارضاً وعارضة، كما أن فتح الباب أمام أسر تكافل وكرامة للمشاركة في المعرض يساعدهم في الخروج من دائرة الفقر والعوز.. وإلى نص الحوار:

■ ما أبرز ملامح معرض «ديارنا» هذا العام، وما الذي يميزه عن الدورات السابقة؟

يأتي معرض «ديارنا» هذا العام في نسخته السادسة بالساحل الشمالي بصورة أكثر تطوراً وتميزاً، سواء من حيث اتساع حجم المشاركة، أو زيادة عدد العارضين، أو التنوع الكبير في المنتجات المعروضة، التي تعكس جودة الخامات، ودقة التصميم، والاعتماد على الخامات المحلية الصديقة للبيئة، بما يجسد ثراء الحرف التراثية المصرية وتنوعها.

ويقام المعرض تحت شعار «مصر بتتكلم حرفي» على مدار شهرين، بما يتيح الوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور ورواد الساحل الشمالي خلال موسم الصيف، ويمنح العارضين فرصاً تسويقية متميزة، ويعد «ديارنا» منصة متكاملة للتمكين الاقتصادي للحرفيين والأسر المنتجة، من خلال فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، ودعم استدامة الصناعات اليدوية الحرفية والتراثية، بما يتماشى مع توجهات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية.

■ كيف يسهم المعرض في دعم الحرفيين والأسر المنتجة وفتح أسواق جديدة أمام منتجاتهم؟

يعد معرض «ديارنا» من أهم الآليات لدعم الحرفيين والأسر المنتجة وتمكينهم اقتصادياً، حيث يوفر منصة تسويقية متكاملة تتيح لهم عرض منتجاتهم بما يسهم في زيادة المبيعات وفتح أسواق جديدة للمنتج المصري ويتيح المعرض فرصة واسعة للتعرف على متطلبات الأسواق والاحتكاك بالأسواق الدولية، والمنتج الخارجي بما يسهم في تطوير المنتج المحلي ويدعمه ويعزز من قدرته على المنافسة، ولا يقتصر دور المعرض على التسويق فقط، بل يمتد إلى الحفاظ على الحرف التراثية الأصيلة من الاندثار، وتشجيع الابتكار في الصناعات اليدوية، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة وتعزيز مساهمة الصناعات التراثية في الاقتصاد الوطني.

■ ما أبرز المحافظات والمنتجات التراثية المشاركة في المعرض، وهل هناك مشاركات جديدة هذا العام؟

يشهد المعرض في هذه النسخة مشاركة 450 عارضاً وعارضة، من 27 محافظة ويعرض المشاركون في المعرض المنتجات اليدوية المحلية التي تعكس التراث المصري، والمنتجات الخشبية والنحاسية، وغيرها من المنتجات التراثية صديقة البيئة والمنتجات متناهية الصغر من الأسر المنتجة والتعاونيات الإنتاجية.

■ كيف يقدم المعرض رؤية متكاملة من الحماية والإنتاج والتمكين؟

وزارة التضامن الاجتماعي حريصة على الابتكار والإبداع والمزج بين الأصالة والمعاصرة، ومراعاة تشغيل رأس المال بطرق فعالة لصالح الحفاظ على التراث الوطني، وتعزيز التنمية الإنسانية والمستدامة، ومعرض «ديارنا» يقدم رؤية متكاملة من الحماية والإنتاج والتمكين، فيحمي الحرف التراثية من الاندثار، ويشجع على تطوير المنتجات اليدوية، وتحسين جودتها، ويفتح أسواقاً جديدة تمكن المنتجين من زيادة الإنتاج وتحقيق الاستدامة الاقتصادية، ويدعم الحرفيين والأسر المنتجة من خلال تسويق منتجاتهم بما يعزز استقلالهم الاقتصادي.

■ وهل هناك معارض أخرى؟

نظمنا 73 معرضاً بمشاركة 2588 عارضاً وعارضة، بدون تحمل الموازنة أي أعباء خلال الفترة من يوليو 2024، حيث تقام المعارض بالشراكة مع بنوك ومنظمات وأندية لدعم الأسر المنتجة، وهناك شراكة حكومية مساندة من وزارات التنمية المحلية والبيئة والإسكان والثقافة.

■ وكيف تدعم الوزارة أسر تكافل وكرامة من خلال هذه المعارض؟

نتوسع في تنظيم معرض ديارنا في مختلف المحافظات للمساهمة في توفير مصدر دخل لآلاف الأسر، وتوفير فرص عمل وفتح الباب لأسر تكافل وكرامة للإنتاج بهدف الخروج من دائرة العوز، والمعرض يعد إحدى آليات المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي للمساهمة في انتقال الأسر من دائرة العوز إلى العمل والإنتاج.