الحرب في الشرق الأوسط تقلب توقعات سوق النفط.. عجز في 2026 وفائض مرتقب في 2027

كتب: أشرف توفيق

الحرب في الشرق الأوسط تقلب توقعات سوق النفط.. عجز في 2026 وفائض مرتقب في 2027

الحرب في الشرق الأوسط تقلب توقعات سوق النفط.. عجز في 2026 وفائض مرتقب في 2027

أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز لآراء محللين أن الحرب في الشرق الأوسط غيّرت توقعات أسواق النفط العالمية، إذ بات من المرجح تسجيل عجز في الإمدادات خلال عام 2026، قبل أن تتحوَّل السوق إلى فائض كبير في 2027 مع تعافي الإنتاج وزيادة المعروض.

وبحسب الاستطلاع، تسببت الحرب في إيران في تعطيل إنتاج وتصدير النفط الخام من منطقة الخليج، ما دفع المحللين إلى خفض توقعاتهم للإمدادات على المدى القريب، والتخلي عن تقديراتهم السابقة التي كانت تشير إلى فائض في السوق خلال العام المقبل.

وتوقع ثمانية محللين استطلعت «رويترز» آراءهم أن يبلغ متوسط العجز العالمي في سوق النفط نحو 1.5 مليون برميل يوميًا خلال 2026، وهو ما يقارب ضعف التقديرات الواردة في استطلاع أبريل الماضي، والتي بلغت 750 ألف برميل يوميًا، وكانت التوقعات قبل اندلاع الحرب تشير إلى فائض قدره 1.63 مليون برميل يوميًا.

في المقابل، رجح المحللون أن تعود السوق إلى تسجيل فائض يبلغ 1.9 مليون برميل يوميًا في عام 2027، مدعومًا بتعافي صادرات النفط من الخليج، واستمرار قوة الإنتاج الأمريكي، إلى جانب ضعف الطلب الصيني على الخام.

وقال فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة «برايس فيوتشرز»، إن السوق انتقلت سريعًا من القلق بشأن نقص الإمدادات إلى مخاوف من وفرة المعروض، مضيفًا: «تحولت السوق بسرعة من الخوف من النقص إلى خطر الوفرة، وتجسدت هيمنة موارد الطاقة الأمريكية بوضوح، وأصبحت صادراتنا شريان حياة».

وكانت الحرب قد اندلعت عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، قبل أن ترد طهران بشن هجمات استهدفت دولًا خليجية تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، ما أثار مخاوف واسعة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وأعاد رسم توقعات سوق النفط خلال العامين المقبلين.


مواضيع متعلقة