رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفي نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة في المجتمع

كتب: إلهام الكردوسي

رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفي نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة في المجتمع

رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفي نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة في المجتمع

بدأت حكايات المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم بأعمال وزير الثقافة، على المسرح المكشوف ويشرف عليه المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه بحفل للثنائي الموسيقى محمد فؤاد (بيانو) وأحمد منيب (كمان) وشهدته الدكتورة ريتا هيرنتشار، سفيرة دولة المجر بمصر، وساستر أدريتا مديرة المركز الثقافى المجرى بالقاهرة.

الوكيل: الأوبرا تحرص على تقديم محتوى ثري يسهم في إعادة تشكيل الوعي

وأكد الدكتور رضا الوكيل أن صيف الأوبرا 2026 يُعد نافذة للجمال والإلهام ويتيح مساحات للتواصل بين المبدعين والجمهور، وتابع إنه يسعى الى ترسيخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع ونشرها بين مختلف الشرائح، وأضاف إنه يفسح المجال للتعرف على تجارب فنية متنوعة تجمع بين الأصالة والتجديد، مشيراً إلى الحرص على تقديم محتوى ثرى يسهم فى إعادة تشكيل الوعى والارتقاء بالذوق الفني.

وأوضح المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه ومدير المهرجان، إن فعاليات صيف الأوبرا 2026 تمزج بين الكلاسيكيات العالمية والأعمال المحلية، منوهاً بأنها تضم مجموعة متميزة من العروض التى تعكس تنوع المشهد الموسيقى والغنائى وتعزز الحراك الإبداعى فى مصر.

وبمذاق الإبداع المطلق وأمام حشد جماهيرى ضخم جمع فؤاد ومنيب بين أناقة الكلاسيكية الغربية وعمق الروح الشرقية، وبرؤية فنية مبتكرة لجيل جديد من الموسيقيين أثبتا أن النغم وسيلة حالمة تعبر بصدق عن المشاعر الإنسانية التى تجسدت فى مجموعة من مؤلفاتهما الخاصة كان منها أنا أقوى، عتاب، beyond pain، آخر الليل، عِنَّاب، يمكن ؟، غربة، تيرا، تحليق، العاصفة، ألبوم صور، بين الموج، حان الوقت وحدك، روق، مناجاة، ضحكة وغيرها، كما أنشد مصطفى مهلل احدى الاعمال الروحانية .

وأضافت دار الأوبرا في بيان صحفي: وكان المسرح المكشوف قد تجمل لأول مرة فى المهرجان الصيفى باسقاطات ضوئية متحركة نفذها المهندس هانى وهدان تناغمت مع المعزوفات وتناسقت مع إضاءة المهندس احمد المصرى لتستكمل أجواء الاحتفال وتخلق طابعًا احترافيًا فريداً .

جدير بالذكر أن الثنائى محمد فؤاد وأحمد منيب تجمعهما الموهبة الفطرية والدراسة الأكاديمية، فقد بدأ محمد فؤاد الطبيب العاشق للموسيقى ترجمة مشاعره وأفكاره إلى معزوفات على آلة البيانو، وجدت طريقها إلى عازف الكمان أحمد منيب خريج الكونسرفتوار وصاحب الخبرة فى الموسيقى الكلاسيكية والجاز لتولد بينهما شراكة فنية مميزة أعادت صياغة تلك الأعمال فى قالب أكثر ثراء وحققت حضورا جماهيريا لافتا، ليواصلا معا تقديم مشروع موسيقى يعبر عن جيل جديد من المبدعين.


مواضيع متعلقة