نادية الجندي تكشف كواليس استعدادها لشخصيتها بفيلم «الضائعة»: «راقبت المدمنين عن قرب»
نادية الجندي تكشف كواليس استعدادها لشخصيتها بفيلم «الضائعة»: «راقبت المدمنين عن قرب»
كشفت الفنانة نادية الجندي، عن تفاصيل الكواليس الصعبة التي رافقت تجسيدها لعدد من أبرز أعمالها السينمائية، مشيرة إلى أن تحضيرها لدور البطولة في فيلم الضائعة تطلّب منها معايشة حقيقية داخل مصحات علاج الإدمان للوقوف على أبعاد الشخصية وتفاصيلها النفسية والجسدية.
مراقبة حالات المرضى
وأوضحت نادية الجندي، خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامي معتز الدمرداش، أن صعوبة الدور فرضت عليها مراقبة حالات المرضى عن قرب للتعرف على المراحل المختلفة التي يمر بها المدمن، مؤكدة أن تقمص هذه المعاناة كان تحدياً استثنائياً في مسيرتها الفنية.
وتطرقت إلى تجربتها في فيلم الباطنية، موضحة أنها لم تحتاج لزيارة منطقة الباطنية الحقيقية أثناء التحضير، وذلك بسبب جودة السيناريو ومستواه الفني الرفيع الذي مكّنها من التعايش التام مع الأحداث والشخصية بمجرد قراءته.
وأضافت نادية الجندي أن التحدي الحقيقي بالنسبة لها هو تقديم شخصيات صعبة ومركّبة تبتعد تمامًا عن طبيعتها الحقيقية؛ موضحة أن الرهان الأكبر لأي فنان هو إقناع الجمهور بالأداء وجعله يصدق الحالة دون شك.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد أن شغفها الدائم باختيار الأدوار الجريئة والمختلفة كان المحرك الأساسي لنجاح أعمالها وجماهيريتها .