أسعار النفط تتراجع عالميا.. وخام برنت يفقد حاجز 100 دولار

كتب: محمد متولي

أسعار النفط تتراجع عالميا.. وخام برنت يفقد حاجز 100 دولار

أسعار النفط تتراجع عالميا.. وخام برنت يفقد حاجز 100 دولار

انخفضت أسعار النفط عالميًا، في نهاية تعاملات الأسبوع، بعدما خفت حدة التوترات الجيوسياسية التي دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في الأسابيع الأخيرة، ومع تراجع المخاوف بشأن الإمدادات، عاد المستثمرون إلى تقييم أساسيات السوق، وعلى رأسها مستويات الطلب العالمي والمخزونات الأمريكية.

وساهمت توقعات تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط في تقليص علاوة المخاطر التي انعكست على أسعار الخام خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع العديد من المتعاملين إلى جني الأرباح بعد المكاسب الأخيرة.

خام برنت يتراجع دون 100 دولار للبرميل

وبحسب البيانات الحية لموقع «إنفستج»، أنهت عقود خام برنت الآجلة تسليم سبتمبر 2026 تعاملات الجمعة عند 98.34 دولار للبرميل، منخفضة بمقدار 2.35 دولار أو 2.33%، لتفقد حاجز 100 دولار الذي تجاوزته خلال الجلسة السابقة للمرة الأولى منذ نحو شهرين.

وجاء هذا التراجع مدفوعا بعمليات جني الأرباح، إلى جانب تصاعد المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي على الطاقة، واستمرار القلق بشأن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على النشاط الاقتصادي واستهلاك الوقود.

وخلال الجلسة، تحرك خام برنت بين 95.14 دولار و101.16 دولار للبرميل، بينما تراوح نطاق تداوله خلال الـ52 أسبوعًا بين 58.72 دولار و126.41 دولار.

ناقلة نفط

خام غرب تكساس يتأثر بارتفاع المخزونات الأمريكية

وتراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط «WTI» تسليم سبتمبر 2026، لتغلق عند 85.88 دولار للبرميل، بانخفاض بلغ 1.13 دولار أو ما يعادل 1.30%.

وجاءت الضغوط على الخام الأمريكي مع انحسار المخاوف الجيوسياسية، بعد مؤشرات على تقدم المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى توقعات باستمرار تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز وارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة.

وتراوحت أسعار الخام الأمريكي خلال الجلسة بين 85.87 دولار و92.81 دولار للبرميل، فيما سجل نطاق التداول السنوي مستويات تراوحت بين 54.98 دولار و117.63 دولار.

ما الأسباب وراء هبوط أسعار النفط؟

يرى محللون أن التراجع الأخير لا يعكس ضعفًا جوهريًا في سوق النفط، وإنما جاء نتيجة إعادة تسعير لعلاوة المخاطر التي دعمت الأسعار خلال الأسابيع الماضية.

وساهمت زيادة المخزونات الأمريكية، إلى جانب المخاوف المتعلقة بتباطؤ الاقتصاد العالمي، في تعزيز الضغوط البيعية، بينما دفعت المكاسب السابقة المستثمرين إلى تنفيذ عمليات جني أرباح قبل بداية أسبوع تداول جديد.