ارتفاع طفيف في أسعار الذهب عالميا.. والفائدة تحدد الاتجاه المقبل

كتب: محمد متولي

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب عالميا.. والفائدة تحدد الاتجاه المقبل

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب عالميا.. والفائدة تحدد الاتجاه المقبل

سجلت أسعار الذهب عالميًا، تحركات محدودة خلال جلسة الجمعة، مع تفضيل المستثمرين الترقب قبل اتخاذ مراكز استثمارية جديدة، انتظارًا لبيانات اقتصادية مؤثرة قد ترسم ملامح السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

ويستفيد المعدن النفيس من استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، إلا أن ارتفاع عوائد السندات وتباين توقعات أسعار الفائدة حدّا من مكاسبه، ليواصل التداول ضمن نطاقات سعرية محدودة.

الذهب الفوري يسجل ارتفاعًا طفيفًا

وبحسب بيانات موقع «إنفستج»، ارتفع سعر الذهب الفوري المقوم بالدولار الأمريكي إلى 4052.98 دولار للأوقية بنهاية تعاملات الجمعة، محققًا مكاسب بلغت 3.42 دولار، بما يعادل 0.08% مقارنة بالإغلاق السابق.

وخلال الجلسة، تحرك الذهب بين أدنى مستوى عند 4022.18 دولار وأعلى مستوى عند 4082.14 دولار للأوقية، بينما تراوح نطاق التداول خلال الـ52 أسبوعًا بين 3268.15 دولار و5595.46 دولار، في إشارة إلى استمرار التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.

العقود الآجلة تواصل الصعود المحدود

أنهت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس 2026 تعاملات الأسبوع على ارتفاع طفيف، لتغلق عند 4055.70 دولارًا للأوقية، بزيادة قدرها 5.50 دولار أو ما يعادل 0.14% مقارنة بالإغلاق السابق.

وتحركت العقود خلال جلسة التداول بين 4024.20 دولار و4085.17 دولار للأوقية، فيما تراوح نطاقها السنوي بين 3319.20 دولار و5626.80 دولار، ما يعكس استمرار حالة الحذر بين المستثمرين.

ذهب

ما العوامل التي تدعم أسعار الذهب عالميا؟

لا تزال توقعات السياسة النقدية العالمية تمثل العامل الأكثر تأثيرًا في حركة الذهب، إذ يراقب المستثمرون عن كثب أي مؤشرات تتعلق بمسار أسعار الفائدة، باعتبارها تؤثر بشكل مباشر على جاذبية المعدن النفيس.

وتواصل التوترات الاقتصادية العالمية وتقلبات الأسواق المالية دعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، في حين تحد قوة الدولار وارتفاع العوائد من فرص تحقيق مكاسب أكبر خلال الفترة الحالية.

هل يواصل الذهب مكاسبه خلال الفترة المقبلة؟

يتوقف المسار القادم لأسعار الذهب عالميًا على نتائج البيانات الاقتصادية المرتقبة، ومدى تأثيرها على قرارات البنوك المركزية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة.

ويرى محللون أن استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي قد يبقي الذهب مدعومًا على المدى القريب، بينما ستظل تحركات الدولار وعوائد السندات من أبرز العوامل التي تحدد اتجاه الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.