بداية الطرق وليست نهايته.. روشتة للطلاب وأولياء الأمور مع نتيجة الثانوية قبل إعلانها رسميا
بداية الطرق وليست نهايته.. روشتة للطلاب وأولياء الأمور مع نتيجة الثانوية قبل إعلانها رسميا
تعيش آلاف الأسر حالة من الترقب والانتظار مع اقتراب إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، حيث تختلط مشاعر القلق بالخوف من المجهول، ويصبح السؤال الأبرز في كل منزل: ماذا بعد النتيجة؟، خاصة أن البعض يظن أن نتيجة الثانوية العامة نهاية الطريق، ولذلك نستعرض في هذا التقرير عدة إرشادات يجب على أولياء الأمور والطلاب اتباعها للتعامل مع النتيجة قبل إعلانها رسميا.
هناك مجموعة من النصائح المهمة لطلاب الثانوية العامة وأسرهم، لمساعدتهم على التعامل مع مرحلة ما بعد إعلان النتائج، وتجاوز حالة القلق والتوتر المصاحبة لاختيار الكلية والتخصص، وفقا لما قدمته الدكتورة صفاء حمودة، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر في حديثها لـ«الوطن»، مؤكده أن هذه المرحلة تحتاج إلى الهدوء وحسن التخطيط، كما أن مستقبل الطالب لا يتوقف على اختيار كلية بعينها، وإنما يرتبط بقدرته على تطوير نفسه واستثمار إمكاناته.
ونصحت الطلاب بعدم حصر طموحاتهم في كلية واحدة فقط، مؤكدة أهمية وضع أكثر من خيار بديل، واختيار تخصصات تتناسب مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل، حتى في حال عدم تحقيق الرغبة الأولى
ثقة الأسرة بقدرات الأبناء بعيدًا عن التخصصات التقليدية
ودعت أستاذ الطب النفسي الأسر إلى دعم أبنائهم والثقة في قدراتهم ومواهبهم المختلفة، وعدم ربط النجاح فقط بالتخصصات التقليدية مثل الطب والهندسة، خاصة أن سوق العمل أصبح يفتح مجالات واسعة أمام تخصصات جديدة ومتنوعة.
وأشارت إلى أهمية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ومتابعة قصص النجاح والتجارب المهنية المختلفة، باعتبارها وسيلة تساعد الطلاب على اكتشاف مجالات جديدة وفرص قد لا تكون واضحة لهم في البداية.
اختيار التخصص وفق الميول والفرص المستقبلية
وأكدت ضرورة أن يختار الطالب تخصصه بناءً على اهتماماته وقدراته الشخصية، مع مراعاة احتياجات سوق العمل، بعيدًا عن ضغوط الأسرة أو المقارنات مع الآخرين، لأن النجاح الحقيقي يأتي عندما يجمع الإنسان بين ما يحبه وما يستطيع التميز فيه.