«تكريم بابوي».. الكاتبة سماح أبو بكر تكشف كواليس مشاركتها في ملتقى «لوجوس جونيور»
«تكريم بابوي».. الكاتبة سماح أبو بكر تكشف كواليس مشاركتها في ملتقى «لوجوس جونيور»
في احتفالية ممزوجة بروح الوطنية والإبداع، شهد المقر الباباوي انطلاق فعاليات ملتقى «لوجوس جونيور» للأطفال تحت شعار «نكبر لنشرق»، برعاية وحضور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
ومن داخل المعسكر كانت مشاركة مميزة للكاتبة المتخصصة في أدب الطفل سماح أبو بكر، والتي دعيت لتستعرض تجربة إنسانية وتربوية فريدة تهدف لغرس قيم الهوية والتنمية المستدامة في نفوس الأطفال منذ نشأتهم.
17 قصة لترسيخ أهداف التنمية المستدامة
وحول مشاركتها بمحاضرة عن أهداف التنمية المستدامة ضمن فعاليات الملتقى، كشفت «أبو بكر» لـ«الوطن» تفاصيل كواليس مجموعتها القصصية الشهيرة «صلاح وأمنية وأهداف التنمية»، والتي تم توزيعها في حقائب قماشية خاصة على جميع الأطفال المشاركين.
وذكرت: «كُلفت بكتابة هذه المجموعة من خلال معهد الحوكمة والتنمية المستدامة، وبإشراف دقيق من مؤسسة ألمانية، كانت المهمة صعبة جدا، لأن التحدي في تبسيط 17 هدفاً من أهداف التنمية المستدامة، مثل القضاء على الجوع والفقر، والحفاظ على الطاقة والمياه، وذلك من خلال 17 قصة باللغة العربية تناسب عقلية الطفل وتتضمن أنشطة تفاعلية بعد كل حكاية».
وأضافت الكاتبة: «غرس الأفكار في وعي الأطفال من صغرهم يسهم بشكل مباشر في تشكيل ثقافة الجيل الجديد، حيث يتعلمون ممارسات عملية مثل الزرع والمشاركة والمحافظة على الموارد، لأن الطفل لابد وأن يتفاعل ويدرك بنفسه أهمية رؤية مصر 2030».
ربط أطفال الخارج بجذورهم المصرية
وأشادت «أبو بكر» بالطريقة الإبداعية التي قدم بها البابا تواضروس محاضرته للأطفال المقيمين بالخارج، والذين تراوحت أعمارهم بين 8 و12 عاماً، وذلك بهدف ربطهم بجذورهم المصرية: «الأطفال اللي حضروا المعسكر مش ممكن ينسوا هذه المحاضرة أبدا، جمعت بين الإبداع والمعاني الوطنية والإيمانية والإنسانية».
وأشارت سماح أبو بكر إلى أن البابا صمم خريطة كبيرة لمصر، وقسم المحاضرة إلى 5 حكايات ملهمة وشيقة تناولت حكاية الاسم وتاريخ كلمة «كيمي»، وحكاية الشكل والجغرافيا، وحكاية النيل، والتاريخ الممتد لـ7000 سنة، وحكاية العلم والنسر، وما زاد المعنى جمالاً هو ربط كل حكاية بأغنية وطنية مبهجة لتدخل المعلومة إلى قلب الطفل قبل عقله.




تكريم باباوي وحفاوة استثنائية
وأعربت سماح أبو بكر عن امتنانها للتحضير المسبق والحفاوة الكبيرة التي تلقتها من القائمين على الملتقى، مؤكدة أن أجمل لحظات الحدث كانت لقاءها بالبابا تواضروس الثاني وتكريمها، كما أشادت بالروح العائلية والتنوع الذي شهده المعسكر بتجميعه لأطفال من مختلف الشرائح والشخصيات المجتمعية والرياضية، ليخرج الجميع بتجربة وطنية وتنموية ملهمة.

