محافظ طولكرم: إسرائيل تدفع نحو التصعيد لتبرير تدخلها العسكري والتأثير على الرأي العام
محافظ طولكرم: إسرائيل تدفع نحو التصعيد لتبرير تدخلها العسكري والتأثير على الرأي العام
أكد اللواء الدكتور عبدالله كميل، محافظ طولكرم، أن ما يتردد داخل بعض مراكز الأبحاث الإسرائيلية بشأن احتمالات اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة يأتي في إطار ترويج إسرائيل لرواية أمنية تهدف إلى تبرير تعزيز وجودها العسكري في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن الحديث عن الحاجة إلى نشر 26 كتيبة إضافية يعكس محاولة لتسويق مبررات جديدة للتصعيد.
الاستفزازات تقود إلى ردود فعل
وأوضح كميل، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل هي الطرف الذي يقود التصعيد على الأرض من خلال الممارسات والاستفزازات اليومية بحق الفلسطينيين، مؤكدًا أن استمرار هذه الانتهاكات من الطبيعي أن يقود إلى ردود فعل، وأن الشعب الفلسطيني لن يظل صامتًا أمام ما يتعرض له.
رسائل للمجتمع الدولي
وأشار محافظ طولكرم إلى أن القيادة الفلسطينية نقلت هذه المخاوف إلى البعثات الدبلوماسية والقناصل والسفراء والاتحاد الأوروبي، محذرة من أن إسرائيل تعمل على تفجير الأوضاع تنفيذًا لأجندة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى إقناع المجتمع الدولي بوجود تهديد أمني يستدعي تدخلًا عسكريًا أوسع، فضلًا عن توظيف التصعيد لتحقيق مكاسب سياسية داخلية والتأثير في توجهات الناخب الإسرائيلي.