جراحة قلب مفتوح تنقذ مريضة من جلطة بمستشفيات جامعة بني سويف

كتب: عمرو رجب احمد

جراحة قلب مفتوح تنقذ مريضة من جلطة بمستشفيات جامعة بني سويف

جراحة قلب مفتوح تنقذ مريضة من جلطة بمستشفيات جامعة بني سويف

نجح الفريق الطبي بقسم جراحة القلب والصدر بمستشفيات جامعة بني سويف في إنقاذ حياة سيدة تبلغ من العمر 52 عامًا، بعد إجراء جراحة قلب مفتوح لتغيير الصمام الميترالي والأورطي، إثر إصابتها بجلطة على الصمام الميترالي الصناعي، في إنجاز طبي جديد يعكس كفاءة الأطقم الطبية وتكامل العمل بين مختلف التخصصات.

استقبلت مستشفيات جامعة بني سويف المريضة وهي في حالة صحية حرجة، إذ كانت تعاني من ارتفاع شديد في ضربات القلب، وانخفاض حاد في ضغط الدم، ونقص كبير في نسبة الأكسجين بالدم، إلى جانب صعوبة بالغة في التنفس. وتمكن أطباء قسم القلب من تشخيص الحالة سريعًا، قبل التنسيق الفوري مع قسمي جراحة القلب والصدر والتخدير لبدء التدخل العاجل.

غرفة العمليات

ونظرًا لخطورة الحالة، جرى تجهيز المريضة داخل رعاية القلب بواسطة فريق التخدير قبل نقلها إلى غرفة العمليات، للحفاظ على استقرار حالتها، في خطوة تعكس مستوى التنسيق والتعاون بين الفرق الطبية المختلفة في التعامل مع الحالات الحرجة.

جراحة معقدة للمرة الثانية

وأجرى فريق جراحة القلب والصدر، بقيادة الدكتور عبدالله سامي، عملية قلب مفتوح معقدة للمرة الثانية للمريضة، تضمنت تغيير الصمام الميترالي والأورطي، لتكلل الجراحة بالنجاح، وتُنقل المريضة إلى الرعاية المركزة بحالة مستقرة، قبل أن تتماثل للشفاء وتغادر المستشفى بعد أسبوع.

إشادة بجاهزية المستشفى

وأكد الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، أن سرعة استقبال الحالة وتشخيصها والتنسيق بين الأقسام المختلفة تعكس جاهزية مستشفيات الجامعة للتعامل مع أدق الحالات الطارئة، مشيرًا إلى أن العمل بروح الفريق كان العامل الحاسم في إنقاذ حياة المريضة.

وقال الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، إن الحالة كانت شديدة الخطورة واستلزمت إجراءات استثنائية قبل دخول غرفة العمليات، مؤكدًا أن نجاح الجراحة يعكس الخبرات العلمية والعملية التي تمتلكها الفرق الطبية بالمستشفى.

من جانبه، أوضح الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بني سويف، أن النجاح لم يقتصر على إجراء العملية، بل شمل المتابعة الدقيقة داخل الرعاية المركزة حتى استقرار الحالة وخروج المريضة متعافية، بما يؤكد تكامل منظومة الرعاية الطبية بالمستشفى.

فرق طبية متكاملة

شارك في إجراء الجراحة فريق جراحة القلب والصدر، وفريق التخدير، وأطباء قسم القلب، إلى جانب فرق التمريض والرعاية المركزة، في نموذج للتكامل بين مختلف التخصصات الطبية، ما أسهم في إنقاذ حياة المريضة وتحقيق هذا الإنجاز الطبي.


مواضيع متعلقة