هل تستعد الفضة لقفزة جديدة؟.. النفط والتضخم يعيدان المعدن الأبيض للمقدمة
هل تستعد الفضة لقفزة جديدة؟.. النفط والتضخم يعيدان المعدن الأبيض للمقدمة
- أسعار الفضة
- سعر الفضة اليوم
- الفضة عالميًا
- أسعار النفط
- التضخم العالمي
- الاحتياطي الفيدرالي
- أسعار الفائدة الأمريكية
- الدولار الأمريكي
- توقعات أسعار الفضة
- الاستثمار في الفضة
- الطلب الصناعي على الفضة
تتجه الأنظار إلى أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار العوامل الداعمة للمعدن الأبيض، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية عالميا، وهو ما يعزز الإقبال على المعادن النفيسة كوسيلة للتحوط، في وقت يظل فيه مسار السياسة النقدية الأمريكية العامل الأكثر تأثيرًا على حركة الأسواق.
ارتفاع النفط يعزز جاذبية الفضة
أوضح تقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع الماضي أعاد المخاوف بشأن التضخم العالمي، نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والإنتاج والنقل.
وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تمنح أسعار الفضة دعم إضافي على المدى المتوسط، ويلجأ المستثمرون إلى المعادن النفيسة للحفاظ على القيمة في ظل توقعات استمرار الضغوط السعرية على الاقتصاد العالمي.
المؤسسات العالمية تراهن على استمرار الصعود
رغم التقلبات التي تشهدها الأسواق، لا تزال المؤسسات الاستثمارية الكبرى تتبنى رؤية متفائلة تجاه الفضة، مستندة إلى استمرار الطلب الصناعي وتراجع الإمدادات العالمية.
وتتوقع بعض التقديرات أن تتحرك أسعار الفضة إلى نطاق يتراوح بين 90 و106 دولارات للأوقية بنهاية عام 2026، بينما ترجح مؤسسات أخرى مستويات أكثر تحفظًا، إذ تتوقع JPMorgan وصول الأوقية إلى نحو 81 دولارا، في حين تشير تقديرات HSBC إلى 75 دولارا، بينما ترى Goldman Sachs أن الأسعار تتحرك بين 85 و100 دولار إذا استمر الطلب الصناعي عند مستوياته الحالية.

ما أبرز العوامل التي تدعم الفضة؟
حدد التقرير ثلاثة عوامل رئيسية تمنح سوق الفضة زخمًا خلال المرحلة الحالية، يتمثل أولها في استمرار التوترات الجيوسياسية وما تسببه من زيادة الإقبال على الملاذات الآمنة.
أما العامل الثاني فهو ارتفاع أسعار النفط وما يصاحبه من تنامي التوقعات التضخمية، في حين يتمثل العامل الثالث في استمرار قوة الطلب المحلي والعالمي، إلى جانب استقرار السوق المصرية، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في المعدن الأبيض.
تحديات قد تحد من المكاسب
في المقابل، تواجه الفضة مجموعة من العوامل التي قد تبطئ وتيرة الصعود، أبرزها احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، واستمرار قوة الدولار، إضافة إلى التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية مع تغير توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية والبيانات الاقتصادية.
ويرى التقرير أن هذه العوامل قد تحد من المكاسب، لكنها لن تلغي تأثير العوامل الداعمة إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية والضغوط التضخمية.
كيف تبدو التوقعات خلال الفترة المقبلة؟
يتوقع مركز الملاذ الآمن استمرار الاتجاه الصاعد لأسعار الفضة على المدى القصير، مدعوم بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة واستمرار الضغوط التضخمية.
ومع ذلك، تبقى حركة الأسعار مرهونة بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إذ قد يؤدي نجاح الجهود الدبلوماسية إلى تصحيح محدود في الأسعار، بينما تظل النظرة أكثر إيجابية على المدى المتوسط، خاصة خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة، إذا استمر الطلب الصناعي العالمي عند مستوياته الحالية.