رئيس خارجية «الشيوخ»: سوء التقدير الأمريكي والإيراني أطال أمد الأزمة
رئيس خارجية «الشيوخ»: سوء التقدير الأمريكي والإيراني أطال أمد الأزمة
قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن التطورات التي تشهدها المنطقة تعكس ما وصفه بـ«سوء التقدير الأمريكي» في التعامل مع الحرب، معتبرًا أن الولايات المتحدة اكتشفت أن الدخول في الصراع كان أسهل بكثير من الخروج منه.
وأضاف خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، أن السياسات الأمريكية أسهمت في تقوية التيارات الأقل اعتدالًا داخل إيران، كما منحت طهران ورقة استراتيجية مهمة تتمثل في مضيق هرمز، بما عزز من قدرتها على التأثير في معادلات الأمن والطاقة.
مذكرة تفاهم أضاعت فرصة تخفيف العقوبات
وأشار إلى وجود سوء تقدير إيراني أيضًا خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن الطرفين كانا قد توصلا، قبل تصاعد الأزمة، إلى مذكرة تفاهم صيغت بعبارات مرنة تعتمد على حسن نوايا الجانبين، وكانت تتيح لإيران فرصة لتخفيف العقوبات وإعادة دمجها في النظام الدولي بصورة تحفظ مصالحها.
نتيجة الكلفة الاقتصادية للحرب
وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان مدفوعًا، وفق تقديره، إلى هذا المسار نتيجة الكلفة الاقتصادية للحرب وانعكاساتها على الداخل الأمريكي والانتخابات، إلا أن الاعتبارات السياسية والأيديولوجية غيرت مسار الأحداث.
وأكد أنه لا يتوقع التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في المرحلة المقبلة، في ظل استمرار تباعد المواقف بين الجانبين.