باحث في شؤون الجماعات الإرهابية: 8 أدوات تقود حملات الإخوان الإعلامية والتنظيمية ضد الدولة
باحث في شؤون الجماعات الإرهابية: 8 أدوات تقود حملات الإخوان الإعلامية والتنظيمية ضد الدولة
قال إسلام الكتاتني الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان تروج لفكرة أنها انتهت، بينما تواصل نشاطها من خلال ما وصفه بثماني أدوات رئيسية، مشيرًا إلى أن الجماعة تمتلك عشر قنوات فضائية ممولة من خارج مصر، سواء كانت مملوكة لها أو لمتعاطفين معها، وتبث رسائلها على مدار الساعة ضد الدولة المصرية بمؤسساتها وشعبها.
الفرق بين المعارضة والمناهضة
وأوضح في مقابلة خلال برنامج كلمة أخيرة الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة on، أن ما تقوم به الجماعة لا يندرج تحت مفهوم المعارضة، وإنما يمثل مناهضة للدولة، مؤكدًا أن الخطاب الذي تبثه يعتمد على التحريض المستمر ولا يتضمن أي رسائل إيجابية، معتبرًا أن هناك فارقًا كبيرًا بين المعارضة الوطنية ومناهضة الدولة.
وأشار إلى أن الأدوات الأخرى تشمل مجموعات كبيرة من صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي المتعاطفين مع الجماعة أو المنتمين إليها، إلى جانب اللجان الإلكترونية التي تعمل بصورة منظمة، مستفيدة من وجود التنظيم في نحو 90 دولة، مؤكدًا أن هذه اللجان تنشر رسائل وتعليقات متطابقة عبر حسابات وأسماء متعددة ومن دول مختلفة.
المواقع الإلكترونية وشركات العلاقات العامة
وأضاف أن جماعة الإخوان تعتمد كذلك على عدد كبير من الصفحات والمواقع الإخبارية الإلكترونية التي تبث رسائلها باستمرار، فضلًا عن الاستعانة بشركات للعلاقات العامة، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، بهدف تحسين صورتها مقابل مبالغ مالية.
وأكد أن من بين الأدوات أيضًا بعض المنظمات الحقوقية الدولية التي قال إنها تتبنى سردية الجماعة، إلى جانب بعض النشطاء والشخصيات السياسية داخل مصر التي بدأت تتماهى معها، لافتًا إلى ما وصفه بتحالف غير منطقي بين بعض التيارات اليسارية والإخوان.
كما أكد على أن الدعم الغربي، ولا سيما من بريطانيا والولايات المتحدة، يمثل إحدى الأدوات التي تستند إليها الجماعة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة بدأت اتخاذ بعض الإجراءات، إلا أنه اعتبرها خطوات أولية، معربًا عن تطلعه إلى اتخاذ إجراءات أكبر في المستقبل.