«التضامن»: التمكين الاقتصادي لا يقتصر على المشروعات.. ويوفر فرص عمل للأسر المستحقة
«التضامن»: التمكين الاقتصادي لا يقتصر على المشروعات.. ويوفر فرص عمل للأسر المستحقة
قالت المهندسة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بوزارة التضامن، إن الوزارة لا تقتصر في برامج التمكين الاقتصادي على تمويل المشروعات، بل توفِّر أيضًا فرص عمل مستقرة للأسر التي لا ترغب في إقامة مشروع خاص أو لا تستطيع تحمل مخاطره، وذلك من خلال منتج التشغيل ضمن المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، التي تضم نحو عشرة منتجات مختلفة.
دعم المشروعات كثيفة العمالة
وأوضحت اليماني، في مقابلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الوزارة تعمل على دعم المشروعات كثيفة العمالة لتوفير فرص التوظيف، مستشهدة بأحد المشروعات في محافظة الفيوم، الذي يوفر فرص عمل لنحو 2000 سيدة، بعدما كانت المستفيدات يحصلن على ما بين 800 و900 جنيه من برنامج «تكافل وكرامة»، وأصبحن يتقاضين الحد الأدنى للأجور، وهو ما أسهم في تحسين دخول أسرهن.
وأضافت أن متوسط دخل الأسر بعد التمكين الاقتصادي يختلف من محافظة إلى أخرى ومن مشروع إلى آخر، موضحة أن بعض المشروعات تحقق دخلاً يتراوح بين 200 و300 جنيه أسبوعيًا، بينما تحقق مشروعات أخرى نحو 1200 جنيه أسبوعيًا، وفقًا لطبيعة النشاط ومدخلاته.
التخارج معيار نجاح «تكافل وكرامة»
وأكدت على أن نجاح برنامج «تكافل وكرامة» لا يُقاس بعدد المشروعات الممولة، وإنما بقدرة الأسر على التخارج من البرنامج بعد تحسن مستوى معيشتها، موضحة أن الهدف هو أن تصبح الأسرة غير محتاجة إلى الدعم النقدي نتيجة تحسن أوضاعها الاقتصادية.
وأشارت إلى أن قانون الضمان الاجتماعي جعل التمكين الاقتصادي جزءًا أصيلًا من دور وزارة التضامن الاجتماعي، من خلال توفير فرص تساعد الأسر على التخارج من برنامج «تكافل وكرامة»، بما يضمن عدم اعتماد الأجيال المقبلة على الدعم النقدي بصورة دائمة.