إذا كنت تستخدم Google Messages.. هذه التحديثات ستغير طريقة مراسلتك
إذا كنت تستخدم Google Messages.. هذه التحديثات ستغير طريقة مراسلتك
- رسائل جوجل
- Google Messages
- تحديث رسائل جوجل
- تطبيق رسائل جوجل
- ميزات Google Messages
- RCS
- رسائل أندرويد
- رسائل iPhone
- تحديثات أندرويد 2026
- المراسلة بين أندرويد وآيفون
- إعادة توجيه الرسائل
- المحادثات الجماعية
تواصل شركة جوجل تطوير تطبيق Google Messages بوتيرة متسارعة، خاصة بعد اعتماده كتطبيق الرسائل الأساسي على عدد متزايد من هواتف أندرويد، وتركز التحديثات الجديدة على تحسين تجربة المستخدم، سواء من خلال إضافة أدوات تخصيص جديدة أو تعزيز التوافق مع هواتف iPhone، في خطوة تهدف إلى جعل المحادثات أكثر سلاسة ومرونة.
وبحسب موقع «slashgear» التقني، فمن المنتظر أن تصل هذه الميزات تدريجيا خلال عام 2026، بعد اختبارها في الإصدارات التجريبية للتطبيق.
تخصيص كامل لمظهر المحادثات
من أبرز الإضافات المنتظرة ميزة سمات المحادثة (Conversation Themes)، التي تمنح المستخدم حرية تغيير تصميم المحادثة بالكامل.
وسيتمكن المستخدم من تعديل ألوان فقاعات الرسائل والخلفيات، مع إمكانية اختيار صورة من معرض الهاتف أو استخدام خلفيات جاهزة توفرها جوجل، وتقتصر هذه التغييرات على واجهة المستخدم نفسه، دون أن تظهر للطرف الآخر، ما يمنح كل مستخدم تجربة شخصية دون التأثير على المحادثة.
تجربة أفضل بين أندرويد وiPhone
تسعى جوجل إلى تحسين التواصل بين مستخدمي أندرويد وiPhone عبر بروتوكول RCS، الذي أصبح البديل الحديث للرسائل النصية التقليدية.
ومن المنتظر أن يدعم التطبيق عرض الردود المقتبسة بصورة صحيحة داخل المحادثات المشتركة، بالإضافة إلى تحسين التفاعلات مع الصور والوسائط، وهو ما يجعل تجربة المراسلة بين النظامين أكثر قربًا من التطبيقات المنافسة.
واجهة استخدام أكثر عملية
سيشهد التطبيق أيضًا تحديثًا لواجهة التحكم عند الضغط المطول على الرسائل، حيث سيتم استبدال الشريط العلوي الحالي بقائمة عائمة تظهر بجوار الرسالة نفسها، لتسهيل الوصول إلى الخيارات المختلفة باستخدام يد واحدة.
كما ستتيح إيماءة جديدة بالسحب على الرسائل عرض وقت الإرسال وحالة التشفير بسرعة، دون الحاجة إلى فتح تفاصيل كل رسالة بشكل منفصل.
وسيتمكن المستخدم من تحديد عدة رسائل، بما في ذلك الصور والوسائط، ثم اختيار الجهة المستقبلة، مع عرض معاينة للمحتوى قبل الإرسال، وهو ما يوفر الوقت مقارنة بالطريقة الحالية التي تتطلب إعادة توجيه كل رسالة على حدة.