خبير في شؤون الجماعات الإسلامية: الأفكار المتطرفة تبدأ أحيانا من المنح الدراسية

كتب: يارا أشرف

خبير في شؤون الجماعات الإسلامية: الأفكار المتطرفة تبدأ أحيانا من المنح الدراسية

خبير في شؤون الجماعات الإسلامية: الأفكار المتطرفة تبدأ أحيانا من المنح الدراسية

حذر عمرو عبد المنعم، خبير في شؤون الجماعات الإسلامية من لجوء بعض القيادات المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية إلى استقطاب أبناء بعض الأسر، خاصة أبناء المحكوم عليهم بالإعدام أو السجن المؤبد، عبر إغرائهم بمنح دراسية في إحدى المدن الإقليمية، مشيرًا إلى أن بعض العائلات تبيع ممتلكاتها لإرسال أبنائها أملاً في الدراسة بالخارج، قبل أن يكتشفوا بعد وصولهم أنه لا توجد منح أو برامج تعليمية، وأنهم تعرضوا لعملية نصب من خلال كيان تعليمي وهمي.

استغلال الأزمات لنشر أفكار التنظيمات

وأضاف عبد المنعم،، خلال حواره ببرنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن مدخل التعليم والثقافة يعد من أبرز الوسائل التي تستغلها هذه التيارات، إلى جانب استثمار الأزمات الأمنية أو المادية التي يمر بها بعض الشباب، لدفعهم إلى مغادرة بلادهم، قبل محاولة إقناعهم بأفكار وتصورات غريبة، موضحا أن بعض الطلاب المتفوقين في فرنسا وألمانيا ودول إفريقية يتعرضون لمحاولات استقطاب عبر أفكار وافدة لا تعبر عن الثقافة أو التصورات الدينية الصحيحة.

المراجعات الفكرية كشفت حجم الأزمة

وأكد خبير في شؤون الجماعات الإسلامية أن التنظيمات تبدأ عملية الاستقطاب بطرح شعارات مرتبطة بالخلافة والتنظيم والجماعة، قبل أن تنخرط في تجنيد الشباب فكريًا وحركيًا، مضيفا أن العديد ممن خاضوا هذه التجارب من أبناء الجماعة الإسلامية وتنظيم الجهاد، ثم أجروا مراجعات فكرية، أدركوا حجم الكارثة التي تعرضوا لها بعدما قضوا سنوات من أعمارهم في السجون، وعانوا من التفكك الاجتماعي والفكري، وابتعدوا عن الفهم الصحيح لقيم الدين الإسلامي.