احذرها.. هذه الأخطاء تتسبب في أعطال التكييف
احذرها.. هذه الأخطاء تتسبب في أعطال التكييف
مع موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، يصبح جهاز التكييف من أكثر الأجهزة استخدامًا داخل المنازل، إلا أن بعض العادات الخاطئة التي يمارسها كثيرون قد تؤدي إلى انخفاض كفاءته أو تعرضه لأعطال مكلفة، فضلًا عن زيادة استهلاك الكهرباء.
وفيما يلي أبرز الأخطاء التي قد تتسبب في تلف التكييف وتقليل عمره الافتراضي، وفقا لما ذكره موقع «dhakatribune» ومنها:
إهمال تنظيف الفلاتر
يعد تراكم الأتربة على فلاتر الهواء من أكثر الأسباب شيوعًا لانخفاض كفاءة التكييف، إذ يعيق تدفق الهواء ويجبر الجهاز على العمل بجهد أكبر، ما يزيد من احتمالية تعرضه للأعطال.

تشغيل التكييف لساعات طويلة دون توقف
تشغيل الجهاز بشكل متواصل لساعات طويلة يرفع الضغط على الضاغط (الكمبروسر)، وقد يؤدي إلى تراجع كفاءته بمرور الوقت، لذلك يُفضل إيقافه لفترات قصيرة عند عدم الحاجة إليه.
ضبط درجة الحرارة على مستويات منخفضة جدًا
يعتقد البعض أن ضبط التكييف على 16 أو 18 درجة مئوية يسرع عملية التبريد، لكن الواقع أن ذلك يزيد من استهلاك الكهرباء ويضع عبئًا إضافيًا على الجهاز دون تحقيق تبريد أسرع.
تجاهل الصيانة الدورية
إهمال فحص التكييف وتنظيف وحدتيه الداخلية والخارجية قد يؤدي إلى تراكم الأوساخ واكتشاف الأعطال بعد تفاقمها، ما يرفع تكلفة الإصلاح.
انسداد فتحات التهوية
وضع الأثاث أو الستائر أمام مخارج الهواء يمنع توزيع البرودة بشكل متساوٍ داخل الغرفة، ويجبر الجهاز على العمل لفترة أطول للوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة.
تشغيل التكييف مع فتح النوافذ والأبواب
تسرب الهواء الساخن من الخارج يقلل كفاءة التبريد ويؤدي إلى تشغيل التكييف لفترات أطول، ما يزيد من استهلاك الكهرباء ويؤثر على عمر الجهاز.
إهمال تنظيف الوحدة الخارجية
تراكم الأتربة والأوراق حول الوحدة الخارجية يعيق عملية تبادل الحرارة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة الضاغط وانخفاض كفاءة التبريد.
تأجيل إصلاح الأعطال البسيطة
تجاهل الأصوات غير الطبيعية أو ضعف التبريد أو تسرب المياه قد يحول مشكلة بسيطة إلى عطل كبير يتطلب إصلاحًا مكلفًا أو استبدال بعض المكونات الرئيسية.