من الهيدروجين إلى الأسمدة.. كيف تضع اضطرابات مضيق هرمز استقرار الطاقة العالمي في خطر؟

كتب: أسماء زايد

من الهيدروجين إلى الأسمدة.. كيف تضع اضطرابات مضيق هرمز استقرار الطاقة العالمي في خطر؟

من الهيدروجين إلى الأسمدة.. كيف تضع اضطرابات مضيق هرمز استقرار الطاقة العالمي في خطر؟

كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن منطقة الشرق الأوسط تستحوذ على سدس إنتاج الهيدروجين العالمي، وتسهم بأكثر من 10% من طاقة التكرير والأمونيا واليوريا، ونحو 17% من إنتاج الميثانول.

وأشار في تقرير له عبر فيسبوك إلى أن الصراع الحالي يعيد رسم خارطة هذه الإمدادات الحيوية الموجهة لصناعات الكيماويات والأسمدة عالميًّا؛ ما يضع استقرار الطاقة العالمي أمام اختبار حقيقي، موضحا تفاصيل التداعيات كالتالي:

تداعيات اضطرابات مضيق هرمز على سوق الهيدروجين والكيماويات العالمية


%1: الحصة المتوقعة للهيدروجين منخفض الانبعاثات من إجمالي الإنتاج العالمي بحلول 2026.


1/6: الهيدروجين العالمي تستحوذ عليه منطقة الشرق الأوسط وتوجهه لصناعات الكيماويات والأسمدة والمنتجات النفطية.


الشرق الأوسط


%10: حصة المنطقة من طاقة التكرير العالمية لإنتاج الأمونيا واليوريا، إلى جانب 17% من إنتاج الميثانول العالمي.


1/3: الطاقة التكريرية للمنطقة مخصص بالكامل للتصدير إلى الأسواق الخارجية.

الهيدروجين


%25: من التجارة العالمية في الأمونيا تسهم به المنطقة كلاعب رئيس في حركة التصدير.


%40: من تجارة اليوريا العالمية و45% من تجارة الميثانول العالمية يتم شحنها وتصديرها من مواني المنطقة.


وأوضح التقرير أن إغلاق مضيق هرمز والهجمات العسكرية تسببا في تعطيل حاد لإمدادات الأسمدة والطاقة عالميًّا وتلف بعض وحدات إنتاج الهيدروجين.


مواضيع متعلقة