«الفنية لتأمين المسطحات المائية»: إغلاق بعض الشواطئ قرار احترازي لحماية المواطنين

كتب: أحمد إبراهيم

«الفنية لتأمين المسطحات المائية»: إغلاق بعض الشواطئ قرار احترازي لحماية المواطنين

«الفنية لتأمين المسطحات المائية»: إغلاق بعض الشواطئ قرار احترازي لحماية المواطنين

قال الدكتور حازم الروبي، رئيس اللجنة الفنية للمعاينة وتقييم وتأمين المسطحات المائية بالاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، إن قرار إغلاق بعض الشواطئ في الإسكندرية أو بورسعيد أو غيرها من المناطق الساحلية يعد إجراءً احترازيًا يهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على أرواح المواطنين.

وأوضح في مداخلة عبر القناة الأولى المصرية، أن الالتزام بتعليمات المنقذين والمسؤولين عن الشواطئ أمر ضروري، مشيرًا إلى أن بعض المواطنين يتجاهلون التحذيرات وينزلون إلى المياه رغم رفع الراية الحمراء، وهو ما يعرض حياتهم للخطر.

المنقذ يعمل من أجل سلامة المصطافين

وأشار «الروبي» إلى أن المنقذين وإدارات الشواطئ يتحملون ضغوطًا كبيرة، مؤكدًا أن المنقذ لا يمنع المواطنين من النزول إلى البحر من باب التضييق عليهم، وإنما حرصًا على سلامتهم وتجنب وقوع حوادث الغرق، مضيفًا أن جميع الأسر والشباب والفتيات مطالبون بالالتزام بتعليمات المنقذين في الشواطئ العامة والخاصة على حد سواء.

وأوضح أن خطورة البحر لا ترتبط فقط بارتفاع الأمواج، إذ قد يبدو البحر هادئًا بينما توجد أسفل سطح المياه تيارات سحب قوية قادرة على جذب السباح إلى الداخل خلال ثوانٍ، مؤكدًا على أن تقييم حالة البحر يتم وفق أسس علمية، وليس بالاعتماد على المظهر الخارجي للأمواج فقط، موضحًا أن تيارات السحب قد تشكل خطرًا حتى على السباحين المهرة.

كيفية التصرف عند التعرض لتيار سحب

وأشار «الروبي» إلى أن الشخص الذي يتعرض لتيار سحب يجب ألا يحاول السباحة مباشرة باتجاه الشاطئ، لأن سرعة التيار قد تعادل سرعة سباح أولمبي، وهو ما يؤدي إلى استنزاف الجهد دون جدوى.

وأكد أن التصرف الصحيح يتمثل في انتظار انكسار التيار ثم التحرك يمينًا أو يسارًا للخروج من مساره، وبعد ذلك السباحة تدريجيًا باتجاه الشاطئ، مع طلب المساعدة من المنقذ أو تنبيه الموجودين.