الداعية دينا أبو الخير: تأخر استجابة الدعاء قد يكون رحمة.. وتوجد 3 صور للإجابة

كتب: حسن سمير

الداعية دينا أبو الخير: تأخر استجابة الدعاء قد يكون رحمة.. وتوجد 3 صور للإجابة

الداعية دينا أبو الخير: تأخر استجابة الدعاء قد يكون رحمة.. وتوجد 3 صور للإجابة

أكدت الداعية الدكتورة دينا أبو الخير، أن تعرض الإنسان للأذى أو الكلمات الجارحة أمر وارد في الحياة، مشيرة إلى أن أفضل وسيلة للتعامل مع ذلك ليست رد الإساءة بالإساءة، وإنما تفويض الأمر إلى الله والدعاء بيقين، مستشهدة بقول الله تعالى: «أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين».

تفويض الأمر لله أفضل رد على الأذى

وخلال لقائها مع الإعلاميتين منى عبدالغني وإيمان عز الدين، ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، عبر شاشة «cbc» أوضحت أن العلاقة بين العبد وربه لا تقاس بالمسافات أو كثرة الخطوات، وإنما تقوم على دعوة صادقة وقلب مخلص، مؤكدة أن الإخلاص في الدعاء أقصر طريق إلى الله، وأن قرب العبد من ربه يتحقق بصدق النية وصفاء القلب.

وتطرقت إلى تساؤل يطرحه كثيرون حول سبب تأخر استجابة الدعاء رغم المواظبة على الصلاة والدعاء، مؤكدة أن تأخير الإجابة قد يكون رحمة من الله، لأنه سبحانه يعلم ما لا يعلمه الإنسان، وقد يمنع أمرًا يظنه العبد خيرًا بينما يحمل له ضررًا، أو يؤخره حتى يحين الوقت المناسب.

وأضافت أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن للدعاء 3 صور في الاستجابة؛ فإما أن يعجل الله للعبد ما طلبه في الدنيا، أو يدخر له ثواب الدعاء في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء والبلاء بقدر دعائه، مؤكدة أن جميعها صور من صور الاستجابة الإلهية، مشددة على أن المسلم لا ينبغي أن يقارن نفسه بغيره أو يظن أن استجابة الدعاء مرتبطة بوقت معين لأن خزائن الله لا تنفد، ولكل إنسان حكمة وقدر يختلفان عن غيره.

بعض الأدعية قد لا تتحقق لأن الله يعلم أنها ليست خيرًا لصاحبها

كما أوضحت دينا أبو الخير أن بعض الأدعية قد لا تتحقق لأن الله يعلم أنها ليست خيرًا لصاحبها أو لأنه سبحانه يهيئ الإنسان أولًا لتحمل ما يتمناه من خلال اختبارات وتجارب تصقل شخصيته وتؤهله لما يدعو به، وأن حسن الظن بالله والرضا بقضائه من أعظم أسباب الطمأنينة، داعية إلى الإكثار من الدعاء وعدم استعجال الإجابة، فالله سبحانه يدبر لعباده ما فيه الخير في الوقت الذي يراه مناسبًا.