لامين يامال: أمي صنعت حلمي.. ولن أستطيع رد جميلها
لامين يامال: أمي صنعت حلمي.. ولن أستطيع رد جميلها
كتب: مصطفى عبدالجواد
تحدث لامين يامال، لاعب برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن واحدة من أكثر القصص تأثيرًا في حياته، كاشفًا عن الدور الكبير الذي لعبته والدته شيلا إيبانا في مسيرته منذ طفولته، مؤكدًا أن ما قدمته له طوال السنوات الماضية يفوق أي كلمات يمكن أن يعبر بها عن امتنانه لها.
لامين يامال: لن أستطيع رد جميل والدتي
وفي تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» الإسبانية، قال لامين يامال: «كانت أمي تعمل في مطعم، ورغم الإمكانيات المحدودة التي كنا نملكها، كانت دائمًا تحاول أن تجعل حياتنا مليئة بالسعادة، أتذكر أنها اشترت لي جهاز بلايستيشن، وكل ما سأقدمه لها في المستقبل لن يكون كافيًا لرد الجميل الذي قدمته لي».
وأضاف نجم برشلونة: «كانت تعود من العمل، تجلس معي وتتحدث، ثم تُعد الطعام لنا وتذهب مرة أخرى إلى عملها، كانت دائمًا موجودة من أجلي، وكانت من أكثر الأشخاص الذين ألهموني وتأثرت بهم عندما كنت طفلًا، فقد علمتني معنى التضحية والعمل من أجل تحقيق الأحلام».
وأوضح يامال أن والدته، التي تنحدر من مدينة باتا في غينيا الاستوائية، انتقلت إلى إسبانيا في سن صغيرة بحثًا عن حياة أفضل، مشيرًا إلى أنها تحملت الكثير من الصعوبات بعد انفصالها عن والده عندما كان في الثالثة من عمره، لكنها اختارت البقاء في كتالونيا من أجل منحه فرصة لتحقيق مستقبله.
ووجه اللاعب الشاب رسالة مؤثرة إلى والدته قائلًا: «أشكرها دائمًا، لأنها رغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها، لم تجعلني أشعر بأي شيء سلبي، ربما لم تكن طفولتي الأفضل في العالم، لكنها جعلتني أرى الجانب الجميل من الحياة، واستمتعت بكل لحظة، ولا يوجد شيء يمكنني أن ألومها عليه».
لامين يامال: حلم برشلونة تحقق أسرع من المتوقع
وتحدث يامال عن رحلته مع برشلونة، مؤكدًا أن الوصول إلى الفريق الأول كان حلمًا يراوده منذ الصغر، لكنه لم يتخيل أن يتحقق بهذه السرعة، وقال: «كل شيء حدث بشكل سريع للغاية، وما زلت لا أستوعب كل ما حققته، اللعب مع برشلونة والمشاركة في دوري أبطال أوروبا كان حلمًا منذ الطفولة، وأنا ممتن لكل من ساعدني للوصول إلى هذه المرحلة».