باحث سياسي: الدعم الأوروبي لأوكرانيا قد يوسع نطاق المواجهة مع روسيا

كتب: أية محسن

باحث سياسي: الدعم الأوروبي لأوكرانيا قد يوسع نطاق المواجهة مع روسيا

باحث سياسي: الدعم الأوروبي لأوكرانيا قد يوسع نطاق المواجهة مع روسيا

قال الدكتور محمود الأفندي الأكاديمي والباحث السياسي، إن الدعم العسكري والتكنولوجي الأوروبي المتواصل لأوكرانيا يعكس تحولًا في طبيعة الصراع، معتبرًا أن دولًا أوروبية، وفي مقدمتها بريطانيا، أصبحت تؤدي دورًا أكبر في دعم كييف، في وقت تراجع فيه الانخراط الأمريكي المباشر مقارنة بالمراحل السابقة، وهو ما يسهم في استمرار المواجهة مع روسيا.


وأوضح الأفندي، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن المساعدات الأوروبية وتشمل برامج التدريب والدعم التكنولوجي، لن تكون كافية لإحداث تغيير جذري في ميزان القوى العسكري، مشيرًا إلى أن روسيا لا تزال تحتفظ بتفوق عسكري يجعل من الصعب على أوكرانيا تحقيق تحول ميداني حاسم اعتمادًا على الدعم الأوروبي وحده.

مخاوف من اتساع نطاق المواجهة

وأضاف أن استمرار تزويد أوكرانيا بالأسلحة والتقنيات العسكرية قد يزيد من احتمالات تصاعد التوتر، لافتًا إلى أن موسكو قد تعتبر استهداف عمقها باستخدام أسلحة أو تقنيات غربية مبررًا لاتخاذ إجراءات عسكرية ضد مصادر هذا الدعم، وهو ما قد يرفع مستوى المخاطر الأمنية في القارة الأوروبية.

الحل السياسي يظل الخيار الأقل تكلفة

وأشار الباحث السياسي إلى أن استمرار الحرب يفرض أعباءً متزايدة على جميع الأطراف، مؤكدًا أن أي تصعيد إضافي ستكون له تداعيات واسعة على الأمن الأوروبي والاستقرار الدولي، في حين يبقى التوصل إلى تسوية سياسية الخيار الأكثر قدرة على الحد من الخسائر وإنهاء الصراع.


مواضيع متعلقة