«العامة للاستعلامات» توقع بروتوكول تعاون مع «القومي للبحوث» لتعزيز التعاون الثنائي

كتب: سهيلة هاني

«العامة للاستعلامات» توقع بروتوكول تعاون مع «القومي للبحوث» لتعزيز التعاون الثنائي

«العامة للاستعلامات» توقع بروتوكول تعاون مع «القومي للبحوث» لتعزيز التعاون الثنائي

وقّع السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، والدكتورة هالة رمضان، مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، اليوم، بروتوكول تعاون مشترك بمقر الهيئة، بحضور عدد من قيادات المؤسستين، ضمن تعزيز التكامل بين البحث العلمي والعمل الإعلامي، بما يسهم في دعم جهود الدولة في بناء الوعي المجتمعي والتعامل مع القضايا الوطنية على أسس علمية.

دور المركز القومي للبحوث في تنفيذ الحملات

وأكد السفير علاء يوسف أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الدراسات والبحوث العلمية التى يقدمها المركز في إعداد وتنفيذ الحملات التوعوية، مشيرًا إلى أن بناء الوعي المجتمعي يتطلب رسائل إعلامية تستند إلى بيانات دقيقة وتحليلات علمية تعكس الواقع وتواكب المتغيرات.


وأوضح السفير علاء يوسف أن الهيئة العامة للاستعلامات تقوم بدور رائد في شرح القضايا الوطنية وتعزيز وعي المواطنين من خلال شبكة مراكز الإعلام التابعة لها في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن التعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية سيعزز هذا الدور عبر توفير الدراسات والبحوث الميدانية التي تسهم في صياغة رسائل توعوية أكثر تأثيرًا وفاعلية.

توفير الدراسات والبحوث الميدانية


وأضاف أن هذه الشراكة تأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ببناء الوعي الرشيد، ومواجهة الشائعات والأفكار المغلوطة، ودعم التنسيق بين مؤسسات الدولة، بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.


ومن جانبها، أكدت الدكتورة هالة رمضان أن البروتوكول يجسد توجهًا جادًا نحو توظيف مخرجات البحث العلمي في خدمة المجتمع، مشيرة إلى أن المركز يمتلك خبرات علمية وبحثية متخصصة في دراسة الظواهر الاجتماعية والجنائية، بما يوفر قاعدة معرفية تدعم إعداد رسائل إعلامية تستجيب لأولويات المجتمع وقضاياه.


وأضافت أن التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات يفتح آفاقًا جديدة لنقل نتائج الدراسات والبحوث إلى المواطنين بأسلوب مبسط وفعال، بما يعزز الثقافة المجتمعية، ويرسخ دور العلم في دعم جهود التنمية وبناء الوعي.


وينص بروتوكول التعاون على تنفيذ عدد من مجالات العمل المشتركة، من بينها إعداد وتنفيذ حملات إعلامية وتوعوية تستند إلى نتائج البحوث والدراسات العلمية، وإجراء الدراسات واستطلاعات الرأي حول القضايا المجتمعية ذات الأولوية، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والبرامج التدريبية المشتركة، إلى جانب تبادل الخبرات والبحوث والإصدارات العلمية، بما يسهم في دعم جهود الدولة لبناء الوعي المجتمعي، وتعزيز الاستفادة من المعرفة العلمية في صياغة الرسائل الإعلامية، وترسيخ ثقافة الحوار والمشاركة المجتمعية.


ويأتي توقيع هذا البروتوكول ضمن حرص الهيئة العامة للاستعلامات والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية على تعزيز التعاون المؤسسي، وتوحيد الجهود بين المؤسسات الإعلامية والبحثية، بما يدعم صنع السياسات العامة القائمة على المعرفة، ويسهم في زيادة كفاءة الخطاب التوعوي، وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات الاجتماعية والفكرية، تحقيقًا لأهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.