رمضان عبدالمعز: التقوى محلها القلب وليست بالمظاهر فقط.. وهي طريق الفوز العظيم

كتب: عمرو هلال

رمضان عبدالمعز: التقوى محلها القلب وليست بالمظاهر فقط.. وهي طريق الفوز العظيم

رمضان عبدالمعز: التقوى محلها القلب وليست بالمظاهر فقط.. وهي طريق الفوز العظيم

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن الثواب والجزاء الحقيقي يكونان للمتقين، مستشهدًا بقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا»، موضحًا أن التقوى هي طريق إصلاح الأعمال، ومغفرة الذنوب، والفوز العظيم.

الله خصّ المتقين بكثير من البركات والنفحات

وأوضح عبدالمعز، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة dmc، اليوم الاثنين، أن المتأمل في آيات القرآن الكريم يجد أن الله سبحانه وتعالى خصّ المتقين بكثير من البركات والنفحات، حيث جعل لهم المخرج من كل ضيق، واليسر في كل أمر، والأجر العظيم، وتكفير السيئات، مؤكدًا أن الله وليّ المتقين ومعهم، ويحبهم وينجيهم، ولهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

وأشار إلى أن هؤلاء هم أولياء الله الذين وصفهم القرآن الكريم بقوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ»، لافتًا إلى أن من أعظم النعم التي ينالها الإنسان بعد الإيمان هي نعمة التقوى، لأنها أساس كل خير في الدنيا والآخرة.

وأضاف أن التقوى محلها القلب، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «التقوى هاهنا»، حين أشار إلى صدره الشريف، مؤكدًا أن المظاهر وحدها لا تكفي، وإنما العبرة بما استقر في القلب من خشية الله.

وبيّن عبدالمعز أن الوصول إلى مرتبة التقوى يحتاج إلى التمسك بمنهج النبي صلى الله عليه وسلم، والاقتداء به في كل تفاصيل الحياة، سواء في التعامل داخل الأسرة، أو مع الجيران، أو في العمل، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ».

أهمية تعظيم شعائر الله

كما شدد على أهمية تعظيم شعائر الله، موضحًا أن ذلك من أبرز علامات التقوى، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ»، مشيرًا إلى ضرورة احترام الأماكن المقدسة، والالتزام بآداب المساجد، وتعظيم الأوقات المباركة، مثل ليلة الجمعة والأشهر الحرم.

ولفت إلى أن التقوى ليست مجرد كلمات، بل منهج حياة متكامل يبدأ من القلب، ويظهر في السلوك والتعاملات، داعيًا إلى الالتزام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتعظيم أوامر الله، حتى يكون الإنسان من أهل التقوى الذين وعدهم الله بكل خير في الدنيا والآخرة.