رئيس «العربية للتصنيع» لـ«الوطن»: وصلنا لـ50% مكون محلي في إنتاج «المسيرات».. ونتعاون مع تركيا والصين
رئيس «العربية للتصنيع» لـ«الوطن»: وصلنا لـ50% مكون محلي في إنتاج «المسيرات».. ونتعاون مع تركيا والصين
- العربية للتصنيع
- الهيئة العربية للتصنيع
- اللواء مختار عبد اللطيف
- مسيرات
- صناعة المسيرات
- الطائرات بدون طيار
أجرى الحوار- محمد مجدي:
تصوير- محمد مدين:
أكد اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، أن «الهيئة» تنتج عدة أنواع من المسيرات، قائلاً: «نحن نمتلك الآن تنوعاً شاملاً في عائلات الطائرات المسيرة لتغطية كافة الأغراض التكتيكية والقتالية والاستطلاعية، وتتدرج منتجاتنا من أول المسيرة الخفيفة التي يرميها الفرد المقاتل بيده في ميدان المعركة للاستطلاع السريع، أو لأغراض تكتيكية أخرى، وصولاً إلى أكبر الطائرات المسيرة حجماً ومدى».
وأضاف رئيس «العربية للتصنيع»، في حوار لـ«الوطن» يُنشر في عددها الصادر غدًا الثلاثاء الموافق 28 يوليو 2026، أن الحرب الحديثة التي نشهدها اليوم ليست حرب دبابة أو طيارة تقليدية أو مدفع كلاسيكي، بل هي حرب «درونز»، أي طائرات مسيرة، وصواريخ ذكية، وأنظمة إلكترونية، ونقطع خطوات سريعة لمواكبة التطور العالمي في هذا الملف؛ فحققنا نقلة نوعية في ملف الطائرات المسيرة في الأشهر الماضية، واتجهنا بقوة للتعاون والدراسة والإنتاج المشترك مع دول رائدة وصديقة في هذا المجال، وفي مقدمتها تركيا والصين.

وتابع: «لدينا نوعان أساسيان من المسيرات من حيث وظيفة الاشتباك، الأولى هي المسيرات الانتحارية، وهي المسيرة التي تنطلق نحو هدفها لتصيبه وتتلفه وتتفجر فيه بالكامل بحيث «تروح وما ترجعش»، والثانية هي المسيرات العائدة «الرايح جاي»، وهي الطائرات القادرة على تنفيذ مهام استطلاعية أو قتالية وإلقاء حمولتها ثم العودة للمكان الذي تحدده لها».
واستطرد: «ومن أبرز إنتاجنا الوطني في هذا الصدد عائلة مسيرات «حمزة»، والتي تضم أجيال «حمزة 1»، و«حمزة 2»، و«حمزة 3»، وهي منظومات متطورة تثبت نجاحنا في توطين هذه الصناعة الحيوية».

وقال اللواء مختار عبد اللطيف: «نسبة التصنيع المحلي في منظومات المسيرات لدينا لا تقل عن 50%، ونحن نعمل باستمرار على رفع هذه النسبة؛ التعاون مع الدول الصديقة مثل تركيا والصين يقوم على شراكة حقيقية واتفاقيات إنتاج مشترك وتكامل تجاري؛ فهم يعتمدون على تعاوننا كما نعتمد عليهم، وهناك اتفاقيات تضمن أننا كما نستورد بعض الأجزاء والتقنيات التي تمثل الـ 50% الأخرى، فإننا نقوم أيضاً بالتصدير إليهم ونتبادل سلاسل الإمداد، فهم متعاونون معنا بدرجة كبيرة جداً في هذا الملف».
وعن المسيرة «العقرب»؛ فقال إنها ثمرة تعاون مصري تركي ناجح، وهي ليست مسيرة جوية كما يعتقد البعض، بل هي مسيرة أرضية، أو كما يُطلق عليها علميًا «مركبة أرضية غير مأهولة ذكية»، يتم إنتاجها وتجميعها في «مصنع قادر» التابع لـ«الهيئة»، بينما يتم إنتاج وتجميع الطائرات والمسيرات الجوية في خطوط إنتاج «مصنع الطائرات»، بنسبة تصنيع محلي تبلغ حوالي 50% أيضاً.
